✍🏽د. أحمد عيسى محمود (مسيّرات القبائل)
احتدم الصراع الدموي بين السلامات والبني هلبة. وتوسعت رقعته الجغرافية لتصل مناطق رهيد البردي بجنوب دارفور، وأم دخن ومكجر وبندسي بوسط دارفور وفوربرنقا بغربي دارفور. وخطورة الموقف تتمثل في استخدام المسيّرات في المعركة. وأكد ذلك دكتور هيثم الهادي إدريس طبيب مختص من داخل مستشفى كبم: (إن أغلبية الجرحى تم استهدافهم عبر المسيّرات الإستراتيجية التابعة لقوات الدعم السريع أُرسلت من ولايه جنوب دارفور “نيالا”). وفي وسط عُتمة الموقف يرسم لنا محلل صورة مخيفة عن دارفور بقوله: (وإقليم دارفور سوف يشهد في مُقبل الأيام حرب ضروس تقضي على الأخضر واليابس بين مكونات عرقية مختلفة من أجل الحفاظ على الأرض والعرض. والبقاء سوف يكون للأقوى. وحرب دارفور القادمة سوف يختلط فيها الحابل بالنابل. حرب بين الملايش من جهة وحرب أخرى بين تحالف القوات المسلحة والقوات المشتركة من جهة أخرى ضد مليشيا آل دقلو الإرهابية. وخلاصة الأمر يجمل الرجل قوله في: (وهنا تصبح حواضن الجنجويد بين المطرقة والسندان. لا أبنائها في المليشيا يستطيعون حمايه أهلهم، ولا ملايش آل دقلو وحكومة تأسيس تستطيع حماية حواضنها. فهل تستنجد قبائل دارفور بالقوات المسلحة من أجل حمايتها من أبناء جلدتها؟؟؟).
