25 أكتوبر
عاجل
إسماعيل جبريل تيسو: «دقلو وسلك»..خلافات حادة.. قضية «عزت» أزّمت العلاقة بين المليشيا وحلفائها.. هشاشة •محمد جمال قندول: سلاح الجو قصف مقر إقامة قائد التمرّد وحيّد خازن أسراره •قيادية في تنسيقية “صمود” تغادر أبوظبي بشكل مفاجيء ومن المتوقع أن تعود إلى الخرطوم بوساطة سودانية – سودانية •حركة الحلو تسحب “كتيبة جاموس” من محور كردفان وأنباء مُتضاربة عن وقوع إشتباكات بينهم وبين أبناء الماهرية في مناطق حدودية •فوضى وصراعات قبلية تضرب المليشيا بالضعين.. جمع عربات الضباط يشعل الخلافات والمواجهات •ترسانة أسلحة ضخمة في قبضة مكافحة التهريب بدنقلا.. 96 كلاشنكوف وآلاف الطلقات بعد مطاردة عنيفة •ضربات موجعة للمليشيا في النهود.. تدمير 10 عربات قتالية و8 تناكر وقود في غارات جوية دقيقة •جمعة العسيل ينهب حتى عناقريب الأطفال.. سرقة قوت المواطنين وتهديدهم بالاعتقال •مُنشق عن الدعم السريع : قيادة إستخبارات المليشيا وضباط إمداد ومالية “ينقلوا” مكاتبهم من نيالا إلى “كاس” مؤقتا •عاجل | شاهد عيان | انهيار مبنى في نيروبي وسط أنباء عن وجود شخصيات من مجموعة صمود داخله •

محمد جمال قندول: سلاح الجو قصف مقر إقامة قائد التمرّد وحيّد خازن أسراره

شاهد عيان أكتوبر 25, 2026
شارك الخبر:
سلاح الجو قصف مقر إقامة قائد التمرّد وحيّد خازن أسراره
ضربات الجيش .. مقدمات المعركة الكبرى
هلاك “6” مرتزقة أوكرانيين في نيالا.. ضربة دقيقة
قصف مقرات عثمان عمليات وحسن محجوب..رعب بنيالا
تطوّر مهم بمسار العمليات بدارفور.. دلالات استخبارية
تقرير: محمد جمال قندول
واصل سلاح الجو إصابة أهدافه بدقة عالية، حيث كبّد التمرد خسائر فادحة في العتاد والأرواح، ليواصل الجيش زحفه المبارك صوب تحرير ما تبقى من كردفان، ويقرّب الموعد الكبير في دارفور.
ومع التقدم المتسارع للقوات المسلحة، تشهد أروقة عصابات آل دقلو انشقاقات كبيرة في صفوفها، كما أضحت معنويات جنود المجرم حميدتي في الأرض.
خسائر
ووفقاً لما نقلته مواقع إخبارية وشخصيات مقربة من الجيش، كشفت سلاح الجو وعمليات خاصة، مستندة إلى معلومات استخبارية دقيقة، استطاعت قصف وتدمير مقر إقامة قائد التمرد حميدتي ومنازل اللواء المتمرد حسن محجوب، واللواء المتمرد عثمان عمليات، واللواء خلا عبد الله قروش في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور.
وثبت بما لا يدع مجالاً للشك، ونقل الكاتب الصحفي مزمل أبو القاسم فأن قصف منزل حميدتي تسبّب في هلاك أحد أبرز حراسه (ابن أخته وخازن أسراره، وكذلك ضابط الاستخبارات محمد آدم تنكس)، والآن جارٍ التقصي عن مصير حميدتي وعثمان عمليات وحسن محجوب وعبد الله قروش.
وأضاف أبو القاسم أن العملية النوعية نفذها الجيش السوداني، وقصف بها مقر إقامة قائد التمرد واللواء المتمرد حسن محجوب، واللواء المتمرد عثمان عمليات، واللواء خلا عبد الله قروش، وأسفرت أيضاً عن مصرع ستة من المرتزقة الأوكرانيين في مدينة نيالا، كما قضى فيها العقيد خلا السيد عبد الرحمن، الذي مات لاحقاً متأثراً بإصابته.. «نصرٌ من الله وفتحٌ قريب».
وليس بعيداً عن الخسائر الفادحة، فقد انشق سبعة ضباط كبار من مليشيا الدعم السريع.
ومع صباح كل يوم، يضيق الخناق على المليشيا الإرهابية فيما تبقى من أجزاء ليست بالكبيرة في كردفان، صوب المعركة الحاسمة والأخيرة، وهي دنس التمرد من كل شبر بدارفور، ليكمل الجيش لوحته التاريخية انتصاراً كامل الدسم.
تطور
تمثل العملية الجوية النوعية التي نفذتها القوات المسلحة السودانية في مدينة نيالا، واستهدفت مقار إقامة قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» وعدد من أبرز قياداته العسكرية، تطوراً مهماً في مسار العمليات العسكرية بدارفور، لما تحمله من دلالات استخبارية وعملياتية واستراتيجية تتجاوز نطاق الضربة الجوية نفسها، حسب الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي د. أسامة محمد عبد الرحيم.
ويرى أسامة أن أبرز ما تكشفه هذه العملية هو مستوى القدرة الاستخبارية للقوات المسلحة على اختراق منظومة التأمين المحيطة بمراكز القيادة، والوصول إلى معلومات دقيقة عن مواقعها، ثم تحويل تلك المعلومات إلى أهداف عملياتية. وهذه مسألة بالغة الأهمية في الحروب الحديثة، لأن فاعلية القوة الجوية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة المعلومات الاستخبارية ودقة التخطيط والتنسيق بين مختلف مكونات المنظومة العسكرية.
كما أن استهداف مقار مرتبطة بالقيادة والسيطرة، بالتزامن مع الضربات التي طالت مواقع النظم والمعلومات في نيالا، يحمل دلالة عسكرية واضحة تتصل بإضعاف القدرة على إدارة العمليات وتنسيق التحركات والمحافظة على انسياب الاتصالات بين القيادات والتشكيلات الميدانية، فالقيادة والسيطرة تمثلان العصب الذي يربط القوة العسكرية بمختلف وحداتها، وأي اضطراب يصيبهما يمكن أن ينعكس على سرعة اتخاذ القرار وكفاءة الاستجابة للتطورات الميدانية.
وتكتسب العملية، حسب أسامة، أهمية إضافية بالنظر إلى مكانة نيالا داخل الترتيبات العسكرية والسياسية للدعم السريع في دارفور، باعتبارها مركزاً رئيسياً لإدارة أنشطته. ولذلك، فإن وصول الضربات الجوية إلى مواقع مرتبطة بالقيادة العليا داخل المدينة يحمل رسالة عسكرية مفادها أن العمق الذي تستند إليه هذه القوات أصبح معرضاً لضغط عملياتي متزايد، وأن ترتيبات الحماية والتحصين لا توفر بالضرورة حصانة كاملة لمراكز القيادة.
وختم محدّثي، أما الخسائر المعلنة في صفوف العناصر المحيطة بالقيادة، والمعلومات المتعلقة بمقتل عناصر أجنبية، فإن أهميتها لا تقتصر على الأعداد، وإنما تمتد إلى طبيعة الوظائف التي كانت تؤديها تلك العناصر، ومدى ارتباطها بالعمل الاستخباري أو الفني أو العملياتي. ومن المهم هنا أن تخضع المعلومات المتعلقة بالوجود العسكري الأجنبي وتحديد جنسيات القتلى للتوثيق، لما يترتب عليها من أبعاد سياسية وقانونية ودبلوماسية.

مواضيع ذات صلة