كلمات في حق الثلاثي المقاتل (كوكو) – ابوالسرة – الشهيد مارثون يادفعتي ٤٥
بواسطة
شاهد عيان
تاريخ النشر
يناير 31, 2025
محاولت مرارا وتكرار نثر قصاصات من الحروف في حق الثلاثي الدفعة القادة المقاتلين الاخ العميد الركن ابراهيم على كوكو والاخ العقيد الركن تاج السر يوسف يحي والاخ العقيد الركن (شهيد) عبد الله محمد عبد الله مارثون) .لكن في كل مرة تستعصي الحروف .. وتتوارى الكلمات حياءا من أن تفي الرجال الابطال حقهم من الوصف والبيان ، بل للحقيقة أجدهم يسابقونني في صناعة الاحداث بنصر جديد ودخول جديد وإقتحام جديد .. حتى تيقنت أن الكتابة عن القادة الأفذاذ … ضرب من المستحيل …..بداية أقول حفظكم الله ونصركم الله وتقبل جهادكم ورباطكم ودواسكم . نحن في ٤٥ فخورون بكم حد الثمالة .. وبكم فلتفتخر القوات المسلحة وليفتخر الشعب السوداني ومن أراد أن يرى ضباط جيش بيور (PURE ARMY OFFICERS) فليمتع ناظريه بهولاء الابطال .. حديثهم جيش .. عشقهم جيش .. مدحهم جيش .. ذمهم جيش .. جادتهم جيش وهزلهم جيش . أبريل ومايو ۲۰۲۳م عندما كان العدو يحيط بسلاح المهندسين ومنطقة ام درمان العسكرية إحاطة السوار بالمعصم وكلنا مخفوضي الرأس داخل الدفاعات .. من شدة القصف وصخب النيران وكثافة التدوين .. كنتم أنتم على المسافة صفر من العدو في أحياء المهندسين والفتيحاب المربعات ) عقيد كااامل بفصيلة ناقص) .. تقاتلون أمام جنودكم في الازقة والحواري بكل جلد وشجاعة .. تقتحمون مواقع العدو لتعودوا بالزاد والعتاد .. كنا تتملكنا الدهشة في غرفة القيادة والسيطرة عندما نسمع (تمام سياتك إستلمنا الموقع وفر العدو تاركا قتلاه .. جاري حصر (الغنائم .. نتجمع كل مساء كدفعة بمكتب الدفعة الموجه على طبيق محمد ناصر بالأكاديمية العسكرية العليا .. لنتجاذب أطراف الحديث ونتناول حصاد اليوم (مكاسب وخسائر بعضنا ينتاول الاحداث من منظور إستراتيجي والآخر من منظور عملياتي تعبوي .. فيدخل علينا كوكو أو ابو السرة بإبتسامة عريضة ) أمنع الياتو ماياتو .. الناس تناقش حسب الرتبة والموقع بلاش كلام فارغ ) أي سؤال عن المواقع الامامية والعمل الخاص ؟؟ .. ويشرعون في التحليل ربطا بالواقع على الارض .. ثم يقولو احدهم ، اسمعوا يا دفعة ما تستهينوا بالعدو دا .. وفي نفس الوقت ما تدوهو أكبر من حجمه .. ثم يستمر النقاش في مظهر من السمر والطرفة اللذيذةالثلاثي الرهيب سرعان ما إرتبطت أسماؤهم بالعمليات النوعية والمهام الاستثنائية . هم – ومع قادة آخرين منهم على سبيل المثال لا الحصر السنير سياتو قصي أحمد
والبطل الجنير المقاتل زكريا والمقاتل المقدم محمد حماد – من أسسوا قوات العمل الخاص بمنطقة أم درمان العسكرية .. حتى أن كبار القادة يتواصلون معهم بصورة مباشرة لاستاد المهام الخاصة او الاستماع لطرحهم في مسائل الإقتحام والإلتحام وفتح الثغرات لله درهم) .. إن إنجازات منطقة أم درمان كبيرة ومتعددة وقف خلفها رجال وابطال من القوات المسلحة والمستنفرين … كان الثلاثي جزء من هذا الانفتاح والتوسع .. جنوبا حتى الشقلة الفتيحاب السوق كان الشهيد عبد الله (مارثون .. شمالا حتى إستاد الهلال كان المقاتل أبو السرة قائد قطاع . حمد النيل .. شرقا حتى شارع العرضة (كان المقاتل ابراهيم كوكو قائد المهام الخاصة ) .. ثم كانت أم المعارك ١٦ فبراير ٢٠٢٤م (معركة تحقيق التماس والتقاء الجيوش ما بين متحركات الشمال وقوات منطقة أم درمان وسط سوق أم درمان عمارة أولاد شندي .. وما ادراك ما سوق ام درمان .. فرح السودان عن بكرة أبيه .. ثم جاءت سليل المعارك تحرير الإذاعة القومية ١٢ مارس (٢٠٢٤م) .. حيث أجهش القامة التجاني حاج موسى بالبكاء .. والقامة كمال ترباس بدموع الفرح … والقامة عبد القادر سالم بالنجيب تعالت أصوات التكبير والتهليل في العواصم والمدن داخل وخارج الوطن السودان .٢٦ سبتمبر ٢٠٢٤م المقاتلان الدفعة العميد الركن ابراهيم علي كوكو والعقيد الركن تاج السر يوسف يحي .. حيا الأوامر ولبوا النداء بالانتقال شرقا وعبور النيل إلى منطقة بحري العسكرية.. في رحلة جديدة من قصة كيف تلتقي الجيوش (؟؟) . فبقدمهم إطمانت الوسيعة بأهلها في الحلفايا والسامراب وضاقت زرعا بالجنجويد .. فرح الجنودوارتفعت معنويات المقاتلين .٠٥نوفمبر ٢٠٢٤م رحل الشهيد باذن الله عبد الله محمد عبد الله الشهير بمارثون (أول المارثون في الدفعة (٤٥ إنتقل إلى الدار الآخرة (نسأله الله أن يشفعنا فيه ) بعد مسيرة عامرة بالنضال عنوانها (الانجاز في صمت مخلفا وراءه إرثا كبيرا من تكتيك دحر الجنجويد في الازقة والحواري .. حتى صار إستهدافه من قبل قادة المليشيا أهم لهم من إسقاط مدينة فقد جفف نومهم وأرق مضجعهم )مضى الثنائي (وعيين الله ترعاهم ) ومعهم رفقائهم بمنطقة بحري .. معركة تلو معركة .. تقدم تلو تقدم .. صدام تلو صدام (ابراج) السلطان ، ابراج الحجاز ، البراحة ، محطة الشكري، عمارة الزاهر ، الصافية ) حتى صارت الاشارة في القزاز) .. ثم، سعدمعركة تلو معركة .. تقدم تلو تقدم .. صدام تلو صدام ابراهيم مالك ، المؤسسة ، قشرة ) .. فكان يوم النصر ٢٦ يناير ۲۰۲٥م التقى الجيشان (متحركات بحري بقوات الاشارة والقيادة العامة ) … شكرا جزيلا بحجم الوطن الاخوة والدفعة الكرام الثلاثي الاماجد أثلجتم صدورنا . تعلمنا منكم من جديد .. الصبر في بلوغ الأهداف .. والتأني في الظفر بالعدووالشجاعة في المواقف الحالكة .. والجرأة والمبادأة إذا أدلهمت الخطوب . حفظكم الله .. ايدكم الله .. اثابكم الله .. وتستمر مسيرة النضال حتى تطهير كامل اراضي الكرامة بإذن الواحد الأحد..