كشفت مصادر عن محاولة سرية فاشلة لمليشيا الدعم السريع لاختراق مراكز صنع القرار في الولايات المتحدة عبر التعاقد مع شركة علاقات عامة أمريكية، بهدف منع تصنيفها كمنظمة إرهابية وتحسين صورتها. المليشيا دفعت مبالغ كبيرة مقابل خدمات ضغط سياسي، لكن الشركة انسحبت سريعًا تحت ضغط التقارير الحقوقية والإعلامية، خشية التورط القانوني والأخلاقي. وأدى الانسحاب إلى حالة استنفار داخل قيادة المليشيا، وسط خلافات حول سوء التقدير، فيما رجحت مصادر أن الفشل أعاد ملف تصنيفها كمنظمة إرهابية إلى واجهة النقاش داخل الكونغرس.
فشل محاولة مليشيا الدعم السريع لاختراق مراكز القرار بواشنطن













Leave a Reply