2 يونيو
عاجل
عبدالرحيم دقلو يدعم السلامات في حربهم القبلية ضد بني هلبة ويعين ضابطاً منهم لإدارة محلية “كبم” بجنوب دارفور مصدر خاص لـ”منصة شاهد عيان”: ترتيبات لاستسلام 3 قيادات جديدة من مليشيا الدعم السريع ومؤتمر صحفي مرتقب البرهان في أنقرة.. مباحثات سودانية تركية لتعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة انشقاق جديد يضرب صفوف مليشيا آل دقلو.. قائد ميداني يصل أم درمان مستسلماً مع قوة مسلحة الفاتح قرشي الناطق بإسم عصابات الجنجويد يفقد الإتصال بقيادته في نيالا وأنباء عن إصابته بطائرة مسيرة سحق قوة لمليشيا الدعم السريع في أمورا.. الجيش يغنم 5 عربات قتالية ويوقع خسائر كبيرة حملة أمنية مشتركة تغلق مكاتب عسكرية للحركات المسلحة في بحري وشرق النيل وتضبط أسلحة كيف يقرأ السياسيون الداعمون لمليشيا ال دقلو الإرهابية ما ألت إليه الأحداث الدامية بين قبيلتيّ السلامات وبني هلبة ؟! ✍🏽د. أحمد عيسى محمود (مسيّرات القبائل) ✍🏽ياسر محمد محمود الكرمك.. قيثارة النيل الأزرق

عاجل انبشقت .. شاهد الفيديو | الحواضن تهتز .. اندلاع مواجهة قبلية بين السلامات والبني هلبة في دارفور

شاهد عيان أغسطس 17, 2025
شارك الخبر:

في تطور خطير يشير إلى تصاعد حدة التوترات القبلية في إقليم دارفور، أعلنت قبيلة السلامات رسميًا الحرب ضد قبيلة البني هلبة، في خطوة وُصفت بأنها تهدد بتفجير الأوضاع داخل ما يُعرف بالحواضن الاجتماعية لمليشيا الدعم السريع.

وقد جاء الإعلان عبر خطاب ناري أطلقه زعماء من السلامات، تضمّن عبارات حادة واستفزازية، واعتُبر بمثابة إعلان قطيعة نهائية مع البني هلبة.

ويؤكد مراقبون أن هذه المواجهة المباشرة بين القبيلتين تمثل نقطة تحول، باعتبار أن كلتيهما من أكثر القبائل التي وفّرت مقاتلين للجنجويد خلال سنوات الصراع الماضية، إلى جانب قبائل أخرى متحالفة.

ويرى محللون أن اشتعال الحرب بين السلامات والبني هلبة يعني أن دوائر مليشيا الدعم السريع الداخلية بدأت في التصدع، حيث تتحول الحواضن من مصدر دعم إلى مصدر صراع داخلي، .

وهو ما يضعف المليشيا على المدى القريب. ويشير البعض إلى أن هذه الحرب القبلية قد تكون انعكاسًا لحالة الاستنزاف البشري التي تعاني منها قوات الدعم السريع بعد معاركها الطويلة مع الجيش السوداني.
في المقابل، عبّر ناشطون ومراقبون عن اعتقادهم بأن هذا الاقتتال القبلي هو استجابة لدعوات المظلومين والصالحين الذين تمنوا أن ينشغل الجنجويد وأنصارهم بأنفسهم، وأن يتحول بأسهم الداخلي إلى معارك متبادلة بدلاً من استمراره في ترويع المدنيين.

ويُتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى إعادة رسم خارطة التحالفات القبلية في دارفور، خاصة إذا اتسع نطاق المواجهات وامتد إلى مناطق أخرى.

كما أن احتمالية تدخل أطراف خارجية لإطفاء النزاع قد تكون ضعيفة في ظل الوضع الأمني المضطرب الذي تشهده المنطقة.

ويعتبر مراقبون أن دخول السلامات والبني هلبة في مواجهة مباشرة يمثل ضربة جديدة لمليشيا الدعم السريع، التي كانت تراهن على تماسك هذه الحواضن القبلية لإمدادها بالمقاتلين والدعم اللوجستي.

لكن مع تفكك هذا التماسك، تبدو المليشيا أكثر عزلة وضعفًا في مواجهة الجيش السوداني.

مواضيع ذات صلة