14 يوليو
عاجل
اتهام السودان باستخدام أسلحة كيميائية.. مؤامرة مكشوفة وخيانة لا يغسلها الدم بعد انسحاب تكتيكي من كلبس.. الجيش والقوة المشتركة يستعيدان “بئر أم سليبة” ويقتربان من الجنينة الجيش يُعلن عن إسقاط مسيرة إستراتيجية معادية في محيط الأبيض ابوشوتال يستعد للقفز من المركب الغارق ..لماذا لم يتحدث عن عنصرية الماهرية إلا بعد هزيمتهم في الكرمك ؟! رؤية استراتيجية حول مبادرة الحركة الشعبية (شمال) وآفاق الحوار السوداني – السوداني لتحقيق الإجماع الوطني ✍️*المهندس نهيض محمد نهيض صالح* ✍🏾 د. هند تاج السر البلال من يحكم السودان.. كفاءات أم تُجّار أزمات؟؟!! ✍🏾عادل الباز بكى السودانيون سمو الأمير الوالد….السَّنَدُُ الذي لن ينساه الأَوْفِيَاءُ ✍🏾عمار العركي الأمير الوالد… رحيل الرجل وبقاء النهج إحتجاجات في الفولة وأبوزبد والمجلد على قيام المليشيا بتصفية الجرحى في محوري كردفان ودارفور والنيل الازرق اختفاء أكثر من 15 سيارة قتالية لمليشيا الدعم السريع وسط اتهامات بالاستيلاء عليها داخل إثيوبيا

رشان أوشي

شاهد عيان يناير 14, 2026
شارك الخبر:
استيقظت هذا الصباح على مكالمة من صديقة، تسألني بقلق عن منشور متداول يتحدث عن اعتداء جسدي على صحفية بواسطة رأس الدولة، ومرفق صورتي مع الخبر.
ضحكت… لا استهزاء بالمخاوف، بل دهشة من هذا الزمن الذي يصنع واقعه بالشائعة قبل الحقيقة.
تساءلت بيني وبين نفسي: هل بلغ ما أكتبه من أثر يجعل الرئيس مشغولاً بي أكثر من انشغاله بحـ ـرب الكرامة، ودولة تتعـ ـرض لمحاولة كـ ـسر ممـ ـنهجة؟هل صارت الكلمة، مهما كانت قاسية أو ناقدة، تستدعي “جلدة رئاسية”؟.
ليتني أستطيع لقاء الرئيس، لا لأشتكي ولا لأجامل، بل لأقول ما لا يقال في الإعلام، ولأضع أمامه صورة الفـ ـساد والـتجــــــ ـاوزات التي تنـ ـخر جسد الدولة من الداخل، وتفعل بها ما لم تفعله الـ ـبنـ ـادق.ليتني أستطيع لقاءه حتى أقول إن الخـ ـطر الحقيقي لا يسكن بعيداً، بل أحياناً يجلس قريباً من مراكز القرار، متدثر بالشعارات.
ومع ذلك، دعك من كل هذا.
الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رجل سوداني، نشأ في بيئة تعرف للنساء مقامهن، وتبجل الأم قبل المنصب، والأخت قبل السلطة.
هو ليس من طينة من يضرب امرأة، ولا من مدرسة إهانة البشر، بل شاء من شاء وأبى من أبى رجل يتحمل بصبر لافت سيل الإسـ ـاءات، وتدبيج الشائعات، وعمليات اغتـ ـيال الشخصية التي تُدار بليل كثيف.
حين تعجز الخصوم عن كـ ـسـ ـر الدولة، تحاول كـ ـسـ ـر صورة رأسها. وحين تخيب الرهانات على المليشيات، تستدعى الشائعة كسـ ـلاح قـ ـذر ،ينال به من العرض والسمعة قبل المواقف والسياسات. وهذا أخـ ـطر أنواع الحـــــ ـروب، لأنها تسـ ـتهدف الوجدان لا الجبهة.
سيدي الرئيس،لسنا ملائكة، ولا نمنح شيك على بياض، لكننا نعرف الفرق بين النقد والافتـ ـراء، وبين المحاسبة والتشويه.امسحها في وجوهنا جميعاً، نحن المختلفين والمتفقين وامض في مسيرتك، فالتاريخ لا يكتبه الضجيج، بل القدرة على الصبر وسط العاصفة.
أما القائد العظيم أحمد إبراهيم مفضل، فهو رجل تنوء الجبال عن حمل ما يحمل من هموم هذا الوطن؛ يمضي أيامه ولياليه واقفاً على حافة الانهـ ـيار ليمنع سقـ ـوط الدولة، يتلقى سهــــــ ـام العــــ ـدو ليل نهار بصدر مفتوح، لا طلباً لمجد شخصي، بل وفاء لفكرة أن السودان يستحق أن يحمى مهما كان الثمن.
أما المستشار علاء الدين محمد عثمان ، فهذه مناسبة جيدة لكي نتحدث عن الكثير الغائب عن الناس، حتى تستبين الحقائق ويتوقف الظلـ ـم والبهـ ـتان، والنيل من أخـ ـلاق الرجال ونكـ ـران ادوارهم.
رشان اوشي

مواضيع ذات صلة