2 سبتمبر
عاجل
رئيسة مجلس الأمن الدولي توجه إدانة صريحة لمليشيا الدعم السريع وداعميها الأماراتيين مُرتزقة أثيوبيين في “الكُرمك” يسرقون “المواد الأغذية والأدوية” ويهربونها إلى داخل أثيوبيا وقوات جوزيف توكا تعترض !! ضغوط أوربية على “كاكا” تهدف لإبعاده عن “الدائرة الأماراتية” ومُعارضة سياسية تشادية مُتصاعدة الاستخبارات العسكرية تدرس طلبات جديدة لمنشقين عن مليشيا الدعم السريع عادل شرارة: مليشيا دقلو تحشد اطفال بغرب دارفور تمهيداً لتحركات قرب الحدود مع تشاد عمليات صامتة تضرب المليشيا في جنوب النيل الأزرق.. نزيف متصاعد وهروب جماعي تصعيد خطير.. إثيوبيا تضع يدها على قيادة مليشيا الدعم السريع وتدفع بضباطها إلى الميدان قبيلة المعالية تمهل مليشيا الدعم السريع 72 ساعة لكشف مصير الفاتح قرشي أحمدعبدالكريم عبداللّٰه | أمحها يا علي.. هل تنقذ لجنة الحوار السودانى؟ المليشيا: من أطوار الانتشار والاقتحام، إلى بؤرالانهيار والاستسلام

د. مزمل أبو القاسم | المرء مخبوءٌ تحت لسانه”.. لذلك نطالب سلك وأمثاله بأن يتحدثوا ولا يصمتوا مطلقاً

شاهد عيان أبريل 17, 2025
شارك الخبر:

المرء مخبوءٌ تحت لسانه”.. لذلك نطالب سلك وأمثاله بأن يتحدثوا مجدداً ولا يصمتوا مطلقاً حتى نراهم أكثر.. ونستيقن من عمالتهم ونستوثق من خيانتهم وتواطئهم مع الجنجويد القتلة وداعميهم وكفلائهم.. أكثر فأكثر!

يقولون في المثل: (تحدث حتى أراك).. وقد تحدث خالد عمر يوسف (سلك) في ندوة لندن وأوعد الجيش ومسانديه ومنتقدي (صمود) وقادتها قائلاً :

(هم مُدّعين وأجبن منهم الله ما خلق.. هسه أنا بسمع في كلام والله ما بترجعوا السودان تاني.. أقسم بالله بنرجع وما بنلقاكم)..

وكرر قسمه مرتين.. ونحن نسأله: إلامَ يستند رهانك الغريب؟ وإلى أين سيذهب من أوعدتهم؟ هل سيتلاشون من تلقاء أنفسهم ويتبخرون في الهواء ويختفون من السودان نهائياً بفعلٍ ذاتي،

أم أن رهانك العجيب وقسمك المغلظ مرتبطان برهانٍ آخر يقوم على ضرورة كسب حلفائكم الجنجويد للحرب

وقضائهم المُبرم على الجيش ومسانديه كي تتمكنوا من العودة وتجدوا السودان خالياً ممن أوعدتهم وأوعدوكم؟

ولماذا لم يُدن خالد سلك وبقية الجنجويد المُنقبين جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والعنف الجنسي المروعة التي ارتكبتها المليشيا المجرمة في معسكري زمزم وأبو شوك؟ أفي أفواههم ماء؟؟

ألم يعلموا بها بعد؟؟ سبق لهم أن تباكوا بشدة على انتهاكات منسوبة للجيش في كنابي ولاية الجزيرة عقب تحرير مدينة ود مدني..

فما الذي يمنعهم من إدانة الفظائع التي ارتكبها حلفاؤهم في أكبر معسكرين للنازحين في السودان؟

يقولون أيضاً: “المرء مخبوءٌ تحت لسانه”.. لذلك نطالب سلك وأمثاله بأن يتحدثوا مجدداً ولا يصمتوا مطلقاً حتى نراهم أكثر..

ونستيقن من عمالتهم ونستوثق من خيانتهم وتواطئهم مع الجنجويد القتلة وداعميهم وكفلائهم.. أكثر فأكثر!

 

مواضيع ذات صلة