2 سبتمبر
عاجل
رئيسة مجلس الأمن الدولي توجه إدانة صريحة لمليشيا الدعم السريع وداعميها الأماراتيين مُرتزقة أثيوبيين في “الكُرمك” يسرقون “المواد الأغذية والأدوية” ويهربونها إلى داخل أثيوبيا وقوات جوزيف توكا تعترض !! ضغوط أوربية على “كاكا” تهدف لإبعاده عن “الدائرة الأماراتية” ومُعارضة سياسية تشادية مُتصاعدة الاستخبارات العسكرية تدرس طلبات جديدة لمنشقين عن مليشيا الدعم السريع عادل شرارة: مليشيا دقلو تحشد اطفال بغرب دارفور تمهيداً لتحركات قرب الحدود مع تشاد عمليات صامتة تضرب المليشيا في جنوب النيل الأزرق.. نزيف متصاعد وهروب جماعي تصعيد خطير.. إثيوبيا تضع يدها على قيادة مليشيا الدعم السريع وتدفع بضباطها إلى الميدان قبيلة المعالية تمهل مليشيا الدعم السريع 72 ساعة لكشف مصير الفاتح قرشي أحمدعبدالكريم عبداللّٰه | أمحها يا علي.. هل تنقذ لجنة الحوار السودانى؟ المليشيا: من أطوار الانتشار والاقتحام، إلى بؤرالانهيار والاستسلام

خالدة عبدالسلام تكتب: السودان.. إرادةُ لا تُكسر، و عزمٌ لا يلين ..

شاهد عيان أبريل 14, 2025
شارك الخبر:

في زوايا المنطقة المُثقلةِ بالجراح ، يقفُ السودانُ شامخًا واثقًا في قدرته على مواجهةِ القوى الخارجيةِ الداعمةِ للتمرد ، مجسدًا إرادةِ شعبهِ و قيادتِه رفضًا للمخططاتِ الاستعمارية ، و على أسوارِه تتهاوى أطماعُ الغزاةِ ممن يظنُّ أنَّ بالقوة يمكنهم قهرَ الأحرار ، ليعلِّم الشعوبَ معنى أن تعيشَ و تنتصر؛ لدينها ولربها، ولكلِّ مُوجِبات المُدافَعة، من غيرُنا ليغيِّر التاريخَ و القيمَ الجديدةَ و السِّير؟ ، من غيرُنا لصياغةِ الدنيا و تركيبِ الحياةِ القادمة ، المستميتُ على المبادئ مؤمنًا ، المشرئبُّ إلى النجومِ لينتقي صدرَ السماء لشعبنا؟ ..

و نحن نتنسمُ أريجَ الانتصار العسكري الكبير على إماراتِ الشرِّ و مرتزقتها في معركة الكرامة و التحرير ، تلاها اليوم انتصارٌ دبلوماسيٌّ كبيرٌ في المعركةِ القانونية بعد لجوءِ السودانِ إلى التحكيمِ الدولي ، برفع شكوى ضد الإمارات؛ فاضحًا دورها أمام العالم في كلِّ الكوارث و إشعال فتيلِ النزاعِ و تغذيةِ الحروبِ الأهلية و دعمِها اللوجستي للمليشيات و التلاعبِ بمصائر الشعوب ، شكوى السودان أمام محكمة العدل الدولية ، تحملُ في طيَّاتها الكثيرَ ، فهي كسرٌ لأنفِ اللئيم ، و صرخةٌ في وجهِ الطغيان ، أنْ كفى عبثًا بدماءِ الشعوب ، هو إعلانُ قوةٍ و شجاعةٍ و إرادةّ و هيبة ، هو كسرٌ لحاجزِ الخوف ، فحيث يكونُ الأحرارُ تُحفظُ الحقوقُ ، هذه الشكوى هي السيفُ الذي يقطع؛ لتلك الأيادي الخفية، التي تسلِّح و تَرعى و تُموِّلُ من خَلفِ ستار ، تلك الأيادي التي تتلاعبُ بأرواحِ البشرِ و لا تتورَّعُ في تحويلِ الحياةِ إلى جحيمٍ، و المدنِ إلى دمارٍ، و العواصمِ إلى كومةِ رماد ..

فلتعلمْ الإماراتُ أنَّ بالسودانِ رجالًا كالطَّودِ الشامخِ ، تتنفسُ الثباتَ و تحيا على المكارمِ، لا تخشى الملَّماتِ ، أقوياءً صناديدَ تمرَّسوا على هدمِ الإمبراطورياتِ و طواغيتِها ، رجالًا تتحطمُ أمامهم هممُ الملوكِ و الجبابرةِ ، رجالًا من صناعةِ قوةِ الإيمانِ بالله تعالى و الاعتصامِ بحبله المتين ، الصامدين حين تشتدُّ بهم العواصفُ تقوى جذورُهم و يصبحون أشرسَ و أقوى من كلِّ أمسِ ، يعلمون أن النصرَ من نصيبِ من لا يخافُ الحرب ، بل يخافُ عيشَ الخنوعِ و الذلِّ ، و مهما طالت الحربُ فهم أهلُها و رجالُها، و مهما عَظُمت التضحياتُ فهم لم يُولدوا إلا من رحمِها، و في معركة الحقوقِ لا منتصرَ غيرَهم ، هذه النفوسُ الحرَّةُ الأبيَّة ، التي تأنفُ و ترفضُ الذلَّ ، نفوسٌ تهوى الكرامةَ و تعشقُ العزةَ ،و تقْهرُ طغاةَ العصر ..

إلى إماراتِ الشر.. اسعي سعْيك و ناصبي جُهدك؛ فو اللهِ لن تَمْحِي ذِكْرَنا و لن تُميتي وَحْينا ، فما جمْعُك إلا بدَدٌ و لا أيامِكِ إلا عددٌ ، و سيظل سودانُنا الحبيبُ، بعونِ الله، الأقوى و الأقدرَ و الأبقى ، إرادةً لا تُكسرُ و عزمٌ لا يلينُ ..

مواضيع ذات صلة