الإثنين, 11 مايو 2026
مقالات وقت القراءة: 0 دقيقة

جنة بلال – صناعة النصر رغم التخذيل ————————- مدينة القطينة _ نهاية تمرد الوسط – اليوم العيد ببحر أبيض ✍🏻 د. محمد إدريس شنيبو 23-02-2025

بواسطة

شاهد عيان

IMG 20240924 WA0013 768x768 1

الجيش الباسل
المجاهدون الأبرار
المقاومة الشعبية الفتية
هي معاني الأمان، معاني الطمأنينة، معاني عودة الحياة الكريمة، معاني العز و الإعتزاز، و ذلك في كل شبر من هذا الوطن الغالي.
منذ أيام مضت، و قلوب أهالي شمال بحر أبيض تترقب🔥 الحدث الكبير، و يُمَنّون أنفسهم بعودة الروح و الحياة، بدحر التمرد من مدينة القطينة و ما جاورها بعد أن ذاق فيها الأهالي ما ذاقوا، و عانوا ما عانوا.
أيامٌ و شهورٌ عصيبة، ينتهك فيها المتمردون الإنتهاكات القبيحة في الأنفس و الأموال، عاونهم في ذلك عدد من الخائنين و اللئام بداية من دخولهم القطينة و على رأسهم أكابر المجرمين منتصر و إدريس هباني و الذين سجلوا أسماءهم بمداد من العفن و القبح، و غمسوا أيديهم في دماء أهلهم، و سيظلون وصمة عار في بحر أبيض عامة، و في آل هباني بصورة خاصة.
نعم تحررت مدينة القطينة تماماً من دنس التمرد، و تحرير القطينة يعني نهاية التمرد في الوسط، و يعني الوصول الإستراتيجي لجبل أولياء.
نعم تحررت القطينة، بعد أن استعجلنا النصر، و خاض كثير منا في جيشنا الباسل و الذي كان يسير وفق خطط مدروسة، و (بتكتيك) عالي جداً، فكانت خريطة كاملة تدار بمهنية عالية معروفة عن جيشنا و المجاهدين الشرفاء، كانت القطينة منطقة مكشوفة ومعاركها تعتمد بعد الله تعالى على الكر و الفر.
نعم تم تحرير جنة بلال و لم يكن الأمر سهلاً كما نتصور، العدو يمتلك من العتاد العسكري الفتاك، و العربات القتالية المجهزة، و العدد الكبير لجرزان التمرد، و الذين يأتيهم الإمداد المتواصل، و التآمر و المخابرات العالية من الخونة مدفوعة الثمن، و أجهزة التشويش، و غيرها من التحديات الكبيرة التي واجهها الجيش و واجهتها المقاومة الشعبية.
مارست المليشيا في بحر أبيض أقذر أنواع القتل و التشريد و السلب و النهب، و قطع الطرق، بداية بكمبو محمد، و اغتيال عدد من قرية الدرادر في يوم واحد، و شهداء منطقة الدرادر بصورة عامة، و الكثير و الكثير من الإنتهاكات في القرى بصورة عامة، ثم الغدر الأخير في مجزرة الكداريس و الخلوات.
اليوم هو يوم البشريات في مدينة القطينة و أريافها، رأينا الرجال و النساء و الأطفال مهللين مكبرين، في إلتحام و تلاحم مع الجيش و المجاهدين بصورة تعبر عن الفرح الكبير وسط الأهالي، بعد أن زاح عنهم هذا الكابوس الذي جثم على صدورهم حيناً من الزمان.
الحمد لله أولاً و أخيراً، التحية والتقدير لجيشنا، التحية للمجاهدين، التحية للداعمين المجاهدين أفرادا و جماعات، كل من ساهم بماله، بكلمته، بصوته، الرحمة و المغفرة و الجنان العُلى للشهداء الأبرار في مدينة القطينة و أريافها منذ بداية هذا العدوان الغاشم، شفى الله الجرحى، و الفضل كله بيده الله تعالى.

و الله أكبر كبيراااااااااا ،،،،،،،

منصة شاهد عيان الإلكترونية من المبادرات الحديثة التي تهدف إلى تمكين المواطنين من المشاركة في توثيق الأحداث والظواهر الاجتماعية والبيئية في مجتمعاتهم.

مشاركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *