28 يونيو
عاجل
ارتباك في أبوظبي بعد انهيارات المليشيا في شمال دارفور .. وتحرك عاجل لاستدعاء ديبي طيران الجيش يواصل استهداف أوكار وإمدادات مليشيا آل دقلو في شمال كردفان رهيد النوبة وتحييد عقيد خلا صلاح وداعة الجك حميدتي يعرض التنازل عن المشهد مقابل استعادة ثرواته ويكشف خسائر المليشيا خبير عسكري على الورق فقط… أحمد قجة بين خيارين: القتال أو تسليم السيارات وسط تضييق الخناق الميداني وتراجع الأدوار الميدانية البرق الخاطف “ العقيد عبادي الطاهر” يوثق غنائم كبيرة لمتحرك النبأ اليقين ويؤكد تكبيد المليشيا خسائر فادحة ترك: الفريق أول عبد الفتاح البرهان هو “الرئيس القادم للسودان” بحسب رؤيته، سواء عبر الإنتخابات أو عبر القوة بالواضح | فتح الرحمن النحاس كاريكاتير | شاهد عيان فانو تعلن مقتل 150 جندياً إثيوبياً والاستيلاء على 230 بندقية في معارك دامية بغوجام خلال 8 أيام في ندوة مغلقة بالإمارات.. أماني الطويل تقسو على السودانيين وتصفهم بـ”الزنجي المتخلف”

بالواضح فتح الرحمن النحاس حيا الله البطل القومي ود العطا…. طبت وأنت تشفي صدور الأمة ….

شاهد عيان مارس 27, 2025
شارك الخبر:

مجلس الأمن الدولي يسقط أخلاقيا..!!

* وهكذا يكون القائد في مقام قيادة الحق وهو ينطق (بمايشفي) صدور قوم مؤمنين، وهاهو الفريق أول ياسر العطا يمضي قدماً في نثر (درر الكلام)، ويحدث كل الدنيا بأن شعب السودان (لن يضام)، وأن كل من تسبب في (الحرب) وشارك فيها و(تلوثت يداه) بدماء شعبنا لن ينجو من (العقاب) ورد الصاع صاعين فلسنا أمة (مهيضة الجناح)، ولسنا من يرضي (بالضيم والعدوان)، طالما بأيادينا جيش من الفرسان. وأبطال الوغي وطالما أن تأريخنا ملئ (بالبطولات والتضحيات)..فلم تكن (السلمية) في يوم من الأيام التي يتطبع بها شعبنا حالة من (المسكنة والصمت) علي تطاول الأعداء، ومن قبل قلنا لمن تطاول علينا أخشي (غضبة الحليم) وأحذر من الإقتراب من (الأسود) في مراقدها.. وكم كنا في (حُلم وصبر) حتي لاتنجرح علاقاتنا مع جيران ومن (تربطنا) معهم روابط الإخاء والدم واللسان والدين، وكنا بذلك في (تفوق) في الأخلاق وحسن النوايا، وماكنا نحسب أن هذا (السمو الاخلاقي) الذي نتحلي به سيكون مغرياً (للجهلاء والمغامرين) ليعتدوا علينا بكل هذه الوقاحة والدناءة..!!

* وما كنا ننتظر أن يكون مايسمي بالأمن والسلم الدوليين والإقليميين هكذا في (مهب الريح) تتقاذفهما عواصف (العدوانية الغاشمة) من دول هي في المنظومة الدولية وتحت (سمعها وبصرها) ولا دولة من الدول التي تصدعنا بهذه الشعارات ترفع اصبعها وتعترض، خاصة مجلس الأمن الدولي الذي يضرب (بعرض الحائط) كل شكاوي السودان، بل صمت يفضح ( تواطؤه) مع هذه الفوضي والإنتهاكات لحقوق الإنسان وسيادة الدول علي أراضيها، وعليه تسقط كل هذه (الشعارات الزائفة) ليبقي من (حق) السودان أن (يقتص) لنفسه بالرد المناسب وفي الوقت المناسب، طالما أن المجلس المنوط به حفظ أمن وسيادة الدول، يمتنع عن (لجم ومنع) العدوان عن السودان وبيع الاسلحة للتمرد ومده بأموال الدول الراعية له، وطالما أنه (يرفض) تصنيف المليشيا كمنظمة آرهابية…لقد (سقط) مجلس الأمن الدولي (أخلاقياً)، وافتضحت (إنتقائيته) وانكشف (فقره) للعدالة..!!
* لن نكون سذجاً وننتظر من دول غربية كبري أن توقف بيع السلاح للتمرد، وها نحن نري (أسلحة أمريكية) وصلت للتمرد ولم تنبس واشنطن ببنت شفه وترفض ذلك، ولن نكون في حالة (ترقب ومسكنة) لإنصاف يأتي للسودان من الأمم المتحدة ومجلس أمنها الدولي، فتلك مؤسسات دولية تثبت كل يوم (خرفها وكساحها) وتحولها لأدوات (ميتة)…وعليه فإن (إرادة شعبنا وجيشنا) هي التي تعطينا حق أن نعيش (أحراراً أقوياء) فوق أرضنا، فهذا الكون بيد الله جل وعلا وليس بيد دولة كبري أو أخري صغري متنطعة تعمل (كأداة) في يد غيرها..!!

* سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة