أثار ظهور “القحاطي” جعفر حسن، الناطق باسم مجموعة حمدوك، جدلاً واسعاً بعد تصريحات وُصفت بأنها تستهدف الجيش السوداني وتتماهى مع أجندات خارجية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الانتقادات للدور الإماراتي في المنطقة، حيث تُتهم أبوظبي بالتدخل في ملفات السودان وليبيا واليمن بما يضر بمصالح الشعوب. مراقبون يرون أن هذه المواقف تعكس حالة ارتباك سياسي وخوف من مستقبل غامض يواجه بعض القيادات المرتبطة بالمشروع الإماراتي الصهيوني بالمنطقة .
الناطق باسم مجموعة حمدوك في مرمى الانتقادات: اتهامات لجعفر حسن بخدمة المشروع الإماراتي والصهيوني












Leave a Reply