الفاشر و واشنطن.. ماذا نستفيد من سقوط الجمهوريين؟
شاهد عيان
نوفمبر 5, 2026
أمل أحمد تبيدي
الفاشر و واشنطن.. ماذا نستفيد من سقوط الجمهوريين؟
مدخل
قيل :
(من لم تكن له قوة تحمي حقه.. ضاع حقه ولوكان على حق)
الذي حدث في واشنطن لم تكن انتخابات بل زلزالا عصف (بالفيل الأحمر).
الحزب الجمهوري وجد نفسه بلا أغلبية بلا خطاب وحليف يحميه، لكن ما علاقة ذلك بالمرأة إلتى تبحث عن الأمن والأمان في الفاشر و الجنينة ووالخ العلاقة وثيقة لمن يفهم كيف تدير واشنطن سياساتها الخارجية ، انتهى زمن الحماية مقابل الدفع طوال الفترة الماضية ادفع يقفل ملف انتهاكاتك، الحرب في السودان كانت تدار تحت هذه المظلة طرف يمول وترامب يصمت سقطت المظلة ، الكونجرس الديمقراطي القادم يكره هذه الصفقات اول ملف سيفتحه من اين ياتي السلاح للسودان؟ ومن يمول قتل المدنيين في الفاشر؟ من يزود الدعم السريع بالمسيرات ؟ هذا ليس حبا في السودان بل نكاية في الجمهوريبن الذين سمحوا بذلك لكنها فرصة لنا ، ليس شراء لوبي في واشنطن بمليون دولار، القوة تكمن في مخاطبة الشارع الأمريكى مباشرة الفلسطينيون لم يهزموا (ايباك) بالمال هزموها بصورة طفل في غزة و مستشفى يقصف و المجازر ووالخ نحن لدينا نفس الصور بل أسوأ إبادة في الجنينة و حصار الفاشر و مابعده والتهجيروالتصفيات العرقية كلها موثقة من قبل المليشيا نفسها ، هذا يتطلب تحرك شعبي واعلامي ورسمي عبر وزارة الخارجية، الادلة هي العملة الجديدة في واشنطن الزرقاء.
مع هذا يجب أن نضع في حساباتنا لا شي يحميك الا قوتك إلتى عبرها يتم تحرير كل شبر من أرض الوطن، في مرحلة خسر فيها الحزب الجمهوري خسارة لم تحدث في تاريخه خسر مجلس النواب والشيوخ وحكام الولايات ٧٠ مقعد في مجلس النواب و١٠ في الشيوخ هذه رسالة من الشارع الأمريكي بل رسالة واضحة من الناخب الأمريكى انه سئم من سياسات ترامب إلتى كان لها تأثير كبيرعلي الوضع الاقتصادي.
حتما سيفتح الديمقراطيين كثير من الملفات التي كان طابعها الابتزاز سيوقف الديمقراطيين الحروب ليس حبا في السلام لكنها المكايدات السياسية، خاصة بعد أن خسرت إسرائيل جيشها الاحتياطي في الكونجرس، الاخطر سقوط (ايباك) قالها عبدول صراحة (ايباك صرفت ٤٢ مليون دولارلاسقاطه واسقاط خصومها وفشلت).
المتوقع الكونجرس الديمقراطي سيوقف الحرب في إيران بالعودة لمنطق أوباما احتواء إيران باتفاق نووي قائم على لغة المساومات.
إذا فتحنا ملف السودان كان يدار من قبل ترامب بسياسة غض الطرف مقابل الصفقات المتوقع أن يدير الديقراطيون ملف السودان عبر احتمالات كثيرة ارجح منها يتبنون خط لمعرفة من يدعم الدعم السريع واحتمال يصنفون الدعم السريع بأنه مليشيا إرهابية يجب وقف تسليحها ، لكن على يقين لن ياتوا ليحرروا الفاشر او الجنينة ،واحتمال آخر قد يأتون بعصا العقوبات على الجميع الجيش ومليشيا الدعم السريع ،مع هذا يمكن القول خسارة الجمهوريبن تشكل نهاية عهد الابتزاز الخشن مرحلة تدفع لتقتل وترامب يصفق لك ،القادم مرحلة الابتزار الناعم ادفع لتثبت انك مع حقوق الإنسان.
لا الجمهوري ولا الديمقراطي سيبنون السودان بل سيغيرون إدارة خرابنا وتدميرنا
يجب أن لا نراهن على أحدهم
لايمكن أن نراهن على جمهورية حمراء متطرفه ولا ديمقراطية زرقاء ليبرالية كل واحدة تريد أن تثبت ان الأخرى تدمر أمريكا.
فى النهاية الجمهوريون يحبون لغة الأمن ومحاربة الإرهاب والكنسية الديمقراطيون يحبون لغة الديمقراطية والمناخ والسلام و الاقليات وووالخ ، المتوقع كثير من القرارات سيتم الغائها ليس حبا في المنطقة وانما لكشف ان سياسا ت الجمهوريبن كانت كارثية على أمريكا والشرق الأوسط بل على العالم ووالخ
مايرعب الحزبين الصين.
لحكومتنا اقول
لا تراهنوا على حزب أمريكي راهنوا على مؤسساتكم حرروا الفاشر الجنينة النهود عبر جيش وطني موحد يسد الثغرات في النيل الأزرق و كردفان لا جيش يستجدي رضا الكونجرس حولوا ملفات الانتهاكات الي واقع عبر محاكم تحاكم مجرمي الحرب حتى لا يكون سلام هجين بين الجيش والمليشيا حررو الأرض اولا.
انتظرنا ترامب ليوقف الحرب فاطالها انتظرنا بايدن ليوقف الانتهاك فتجاهلها وسنتظر الكونجرس الجديد لمنع الدعم، إذا تحررت الأرض لن نحتاج جمهوريا ولا ديمقراطيا، في النهاية ستسيطر سياسة المصالح.
سقط الجمهورين لأنهم كذبوا على شعبهم وسنسقط نحن إذا كذبنا على المواطن وقلنا له ان النصر في واشنطن لا في تحرير البلاد.
