(الإعلام الغائب) | د. أحمد عيسى محمود
عقد المجلس السيادي اجتماعيًا بالأمس تناول فيه مستجدات الساحة (اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا وأمنيًا). ودعا المجلس المواطنين إلى عدم الإنسياق وراء الشائعات والحملات الإعلامية المضللة التي تستهدف بث الذعر والبلبلة وسط الرأي العام، مؤكداً أهمية الإعتماد على المصادر الرسمية في تلقي المعلومات ومتابعة المستجدات. وفي تقديرنا إن الإعلام هو نقطة الضعف في الحكومة السودانية. هذا الخلل دفع بالكثير من المواطنين لأخذ الأخبار من غُرف الأمارات التي تبث سمومها على مدار الثانية. عليه نرى بأن دعوة الحكومة للمواطن غير كافية، لذلك يجب عليها أن تهتم بالإعلام حماية للمواطن والدولة في آنٍ واحد من الهدام الإعلامي الأماراتي. وخلاصة الأمر نناشد وزارة الإعلام التي تعرف ما للإعلام من تأثير على المواطن بأن تضع خطة متكاملة وفعّالة اليوم قبل الغد لمواجهة الحملات الإعلامية الإماراتية المضللة، بدلًا من ترك المواطن أسير لها لتوجهه كيف تشاء ومتى ما أرادت. فإن لم يصدقها بالكامل تضعه في خانة التشكيك في أخبار الحكومة التي تصدر من وقتٍ لآخر على استحياء.
