إعلام المليشيا “المنكوبة” يسعى لتجميل واقع آل دقلو البائس الذين بدأوا الحرب ولم يعرفوا كيف ينهونها لصالحهم
شاهد عيان
سبتمبر 21, 2026
حسب مراقبين، درجت الغرف الإعلامية التابعة لمليشيا الدعم السريع على ممارسة “رذيلة” الكذب والتضليل الإعلامي كلما تعرضت مجموعاتهم القتالية للهزيمة في الميدان.
وهاهم قد جمعوا ما استطاعوا من “النائحين والنائحات” في غرفهم الإعلامية ليغطوا قرص الشمس في وضح النهار بأصابعهم ، من الذي لا يعرف أن كبار قادتهم الميدانيين ( ماهرية أو مسيرية) مع المئات من المرتزقة الأجانب قد هربوا مثل “النوق المُستنفرة” في وجه الجيش.
يريد إعلام المليشيا المنكوبة أن “يبخس الناس أشيائهم” وهذا ما لا يفوت على فطنة الرأي العام المحلي والدولي، هربت عناصر المليشيا من خوض الاشتباكات في وجه الجيش لأن الذي يقودهم هو رجل “ملكي” لا يعرف شيئاً عن الحرب وكيفية إدارتها: عبدالرحيم طاحونة أهلك آلاف المقاتلين في كردفان “سمبلا”.
