أوشيك دورا يكتب: إلى جندي الرادار والمضادات في قاعدة فلامنجو…
صبيحة البارحة، ومساء أمس، وطيلة الأيام الفائتة من عمر هذا الجيش، كنت هناك… في صمتك الصاخب، تقف بثبات لا يُشترى، وعينك لا تعرف الغفوة، تتأمل السماء كمن يحرس وطناً من غيمٍ خائن أو برقٍ مشبوه. كنت ترصد، وتصد، وتردّ، كأنك تكتب في الهواء بيانًا لا يُقرأ بالحروف، بل يُفهم بصوت الانفجارات، وبنقاط الضوء التي […]
