بالواضح | فتح الرحمن النحاس
بالواضح
فتح الرحمن النحاس
يجب أن نعترف….
لن تستقيم الحلول الوطنية….
والأسلاميون خارج المعادلة….
من يفكر في إقصائهم وعزلهم…
عليه أن يستدرك خطأه..!!
——————————
جلست ذات مرة إلي إسلامي عريق ووجدته يكثر من (السخرية) وهو يستمع لقيادات وناشطي قحت أيام (طغيانهم وفرعونيتهم) وهم يرددون بثقة (حمقاء) أن الفلول والكيزان،كما يسمون الإسلاميين، قد (انتهوا) ولن تقوم لهم (قائمة) مرة أخري في السودان، تماماً كما صرخ أحدهم وقد انتابته نوبة (خرف) وقد ملأت حلقومه بعبارة: (هيهات هيهات أن يحلموا بالعودة)، فإذا هو لاحقاً (فص) ملح وذاب..وأذكر كان قال لي:(لم أر مسكنة وسطحية في حياتي مثلما رأيتها في هؤلاء القحاتة وهم يرددون ويؤكدون بغباء وبلا أدني حجة علمية يطرحونها بأن الإسلاميين قد انتهوا، بل يمعنون في السطحية والجهل فلايفهمون أنهم حينذاك يساقون كالأنعام في المشروع العلماني الذي يستهدف دين شعبهم ويتخذ من الحرب علي الكيزان غطاء..!!)…وقد سألته إذاً ماذا الكيزان فاعلون تجاه هؤلاء الجهلاء..؟!ا فأجابني :(انتظر وسوف تري وتعايش قريباً تصعيد (مقاومتهم) بكل الوسائل الممكنة (لإجهاض) المشروع العلماني و(تدميره) بما فيه من حوارييه القحاتة…وقد كان..بما يؤكد أن كيان الإسلاميين (عصي) علي محاولات القضاء علية..!!
*مايثار من إنتقادات للجنة الحوار السوداني –السوداني حول ماتحويه من (وجود علماني يساري)، يشي بأن الحوار يعاني من (إنتقائية مخفية) وإن قيل عنه أنه (ملتقي مفتوح)، وأن مايشبه (الحياء) عند الإعلان عن دعوة الإسلاميين التي صدرت من أحد أعضاء اللجنة يثير (الشكوك) في وجود (تخوف) داخل اللجنة من وجود الإسلاميين داخلها بل وداخل الحوار نفسه…فإن صدقت الشكوك أم لم تصدق فإن الحقيقة تظل (راسخة) تحتم وتوجب أن (يعترف) الٱخرون بأنه لامجال (لإستقامة واستدامة) أي (حلول وطنية) مطلوبة، إن بقي الإسلاميون (خارج معادلتها)..ولن يمشي الحوار نحو مقاصده إن فكر منظموه في إقصائهم و(تهميشهم) وتفضيلهم (الإحتماء) بطيف الواقفين (صف العداء) للوطن والشعب والجيش منذ أندلاع الحرب وماقبلها.. فالتحذير هنا ليس من قبيل (العنترية) في جانب الأسلاميين.. فالأمر عندهم (أمر دين) ويظل (أكبر) بكثير من كيانهم الذي يتعاملون معه (كسلاح) في معركة (الذود) عن الدين والوطن والشعب واستجابة (للصفقة الرابحة) بين الله جل وعلا والمؤمنين والتي عاقبتها الجنة بحوله وقوته..!!
ثم لايظنن أحد إثماً أن الإسلاميين يتهافتون نحو (سلطة زائلة) فهذه كما قلنا من قبل تأتي في (ذيل إهتماماتهم) كما نعرف..ومتي ماوجدوا من يحكم الأمة (بشرع الله) ويقيم العدل ويبسط الحريات، فهم حينئذ (سينقادون) إليه بلا تردد وسيدافعون عنه، وأما من يحاول أن (ينحرف) عن دين الأمة ببندقية أو أو حوار أو أي شكل سياسي (صوري) ظاناً أنه بذلك يمكن أن (يستبعد ويهمش) الأسلاميين فعليه أن يعيد قراءة (حساباته الخطأ) ليعرف أن خياراته (لاقيمة) لها وأن تهميش الإسلاميين إهدار لزمن البلد وزمنه..الا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!
سنكتب ونكتب…!!!
