5 يوليو
عاجل
محجوب أبوالقاسم يكتب …. هيبة الدولة على المحك وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي الصحافة والحكومة… شراكة المساءلة  عمار العركي * الموقف الأوغندي “الجديد”، الرافض لأي حكومة موازية في السودان والمقرّ بالسلطة القائمة في الخرطوم، يعكس تحولاً كبيراً في مقاربة يوغندا للعلاقة مع السودان عزمي عبد الرازق يكتب✍️ خسائر المليشيا في جنوب النيل الأزرق وغرب دارفور تصيب عبدالرحيم دقلو بالجنون الضعين على صفيح ساخن.. حشد مسلح للمحاميد بعد اعتقالات نفذتها مليشيا الدعم السريع منصات إعلامية تسخر من أفراد المليشيا في (بارا، جبرة الشيخ، الخوي، النهود، الدبيبات، أبو زبد، الفولة) : ماذا تنتظرون ؟! أسهم الأمارات في أوساط مليشيات ” الإرتزاق” في إفريقيا تتراجع ودعوات لمناهضتها دولياً قوات الجيش والمشتركة في غرب دارفور تأمر الأفراد بحسن معاملة الأسرى وعدم التعرض للأسر الآمنة بلا إستثناء غنماية تشعل المعارك… والبني هلبا تتهم آل دقلو بالانحياز للسلامات

بسم الله الرحمن الرحيم نقطة إرتكاز دكتور جادالله فضل المولي الهزيمة الأخلاقية للميليشيا الإرهابية: سقوط القناع

شاهد عيان مارس 4, 2025
شارك الخبر:

مع اقتراب اكتمال هزيمتها العسكرية، لجأت الميليشيا الإرهابية إلى أساليب جديدة تعكس انحدارها السياسي والأخلاقي. من خلال تنفيذ “الخطة ب”، التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية، ومحاولاتها لتشكيل حكومة موازية وتقسيم السودان، تكشف هذه الميليشيا عن وجهها الحقيقي. في هذا المقال، سنناقش أبعاد الهزيمة الأخلاقية لهذه الميليشيا وتأثيرها على السودان. لجأت الميليشيا إلى استخدام المسيَّرات لتخريب محطات الكهرباء، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المناطق الآمنة. هذه الهجمات تهدف إلى نشر الفوضى وزعزعة استقرار المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الحكومة. استهداف البنية التحتية يزيد من معاناة المدنيين، حيث يؤثر على الخدمات الأساسية مثل المياه والصحة. هذه الأفعال تُعتبر انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية التي تحظر استهداف المدنيين. استخدمت الميليشيا الأموال المنهوبة لشراءالولاءات ودعم مشروع تقسيم السودان. هذه المحاولات تهدف إلى زعزعة استقرار السودان وتقويض وحدته. تشكيل حكومة موازية لايُضعف من شرعية الحكومةالسودانيةولكن يزيد من تعقيد المشهد السياسي. هذه المحاولات تُعمق الانقسامات الداخلية وتُهدد مستقبل السودان. عندما بلغت الميليشيا هذا المستوى من الانحدار ، أصبحت مستعدة لفعل أي شيء لتحقيق أهدافها. جاذبية الميليشيا لبعض السياسيين تُظهرمدى تأثير المال والنفوذ على القرارات السياسية. هذه الأفعال تُضعف من ثقة الشعب في السياسيين الذين لهم ولاءات للمليشياوتزيد من تعقيد الأوضاع. الانحدار الأخلاقي للميليشيا يُسهم في تعزيز الفوضى وعدم الاستقرار .إن تعزيز الوحدة الوطنيةوالعمل على تحقيق العدالة يُعتبران السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات وبناء مستقبل أفضل للسودان.حفظ الله السودان وشعبه.

مواضيع ذات صلة