نقطة إرتكاز
بواسطة
شاهد عيان
تاريخ النشر
فبراير 9, 2025
شهادة للتاريخ : صمود وتضحية أبناء جهاز المخابرات العامة في وجه مليشيات الدعم السريع
تاريخ الأمم يُكتب بدماء الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية الوطن والدفاع عن قيمه ومبادئه. أبناء جهاز المخابرات العامة/قطاع بحري ، بقيادة الفذ العميد ركن مجاهد عبدالصمد وقائد ثاني عميد أمن أسامة بابكر والكوكبه النيره،قدمواشهادة للتاريخ من خلال صمودهم وتضحياتهم في وجه مليشيات الدعم السريع. في هذا المقال، سنتناول بطولاتهم ودورهم البارز في تحقيق الإستقرار والأمان في السودان. هؤلاء الأبطال قدموا ومازالوا يقدمون أرواحهم فداء العرض والأرض، فأسرة جهاز المخابرات العامةقطاع بحري كتيبة الموت قدموا أروع البطولات والتصحيات وكانوا مضرب مثل للأخرين صمدوا في وجه أقوي الآليات وصدورهم عاريه كبدوا العدو خسائر فادحة في المعدات والأرواح لدرجة تسبيب الهلوسه لأفراد المليشيات هؤلاء الأبطال أخطر من حبوب الهلوسه والمليشيات تعمل لهم ألف حساب يعلمون تماماً اي هجوم يخسرن المئات من القتلي والجرحي، لعب الجهاز دوراً كبيراً في التنسيق مع الوحدات العسكرية وهم يمثلون خط الدفاع الأول للقيادة بفضل الله وعزم الرجال لم يأتي أي مكروه من قبلهم أضف الي ذلك لايترددون في إتخاذ القرارات الإستراتيجية اللأزمة جنديهم قائداً، فقد تصدوا لهجمات مليشيات الدعم السريع بشجاعة وبسالة. لولا القيادة الحكيمة وفن القيادة والإنصهار في أسره واحده لماكان النجاح والإنتصار مايميز قائدنا الفذ العميد ركن مجاهد عبدالصمد تحليه بالشجاعه والصبر والقدرة القيادية الفذة وحكمته في توجيه القوات والتعامل مع التحديات.وكان قدوة حسنة للجنود، حيث ألهمهم بشجاعته وثباته في الميدان،وأن لاننسي دور أركان حربه في تثبيت الجنود والوقوف معهم والإندماج شهادة لله وللتاريخ المصاب منهم يعمل بجد حتي إنتهاء المعركة،
فقائدنا العميد ركن مجاهد قاد عمليات التخطيط المحكم وتوجيه القوات بناءً على تحليل دقيق للمعطيات الميدانية.فقد نفذ العمليات العسكرية بفعالية وكفاءة، مما ساهم في تحقيق النجاحات والإنتصارات. فقد حققوابطولات وتضحيات وثبات وصمود منقطع النظير ثبتوا أمام مليشيات الدعم السريع بثبات الجبال الراسيات ،مما يعكس عزيمتهم التي لم تلين. لم يتراجعوا أو يصابوا بخوار، بل إستمروا في أداء مهامهم بكل شجاعة وإصرار. حققوا العديد من الإنتصارات العسكرية التي ساهمت في تحقيق الإستقرار فإن بطولات أبناء جهاز المخابرات العامة وقائدهم العميد ركن مجاهد عبدالصمد وأركان حربه تعزز من الروح الوطنية والشجاعة في المجتمع السوداني.وتلهم هذه البطولات الأجيال القادمة بالولاء والإنتماء للوطن وإستعدادهم للتضحية، تُعد هذه البطولات رمزاً للتضامن الوطني والتكاتف في مواجهة التحديات والأخطار.عموماً أبطال جهاز المخابرات العامة قطاع بحري كتيبة الموت قدموا شهادة للتاريخ من خلال صمودهم وتضحياتهم في وجه مليشيات الدعم السريع.و أظهروا عزيمة لم تلين وإرادة لا تضعف، مما يعكس القيم الوطنية والشجاعة. إن دورهم البطولي يعزز من روح التضامن والوحدة في المجتمع السوداني، وسيظل تاريخهم محفوراً في ذاكرة الوطن كملحمة بطولية تستحق الإشادة والتكريم. وحفظ الله السودان وشعبه.