دويلة الأمارات والحوار بالمسيرات !!
شاهد عيان
نوفمبر 6, 2026
محجوب فضل بدرى
-ليس من الأنصاف أن نسند اتهام مليشيا عيال دقلو باطلاق كمية من الطائرات المسيرة لاستهداف البنية التحتية لبلادنا،وأن دعـىٰ لذلك صراحةً الدَّعى الجاهل الذى يُعتبر المفكر الاستراتيجى لمليشيا عيال دقلو (الفاضل الجبورى)فقد قال( أضربوا محطات الكهرباء فى الشمالية والخرطوم وبورتسودان عشان البرهان ما يعرف تانى يعمل شنو!!) .
-كما أنه ليس من المقبول عقلاً أن نُحمِّل حكومة أبى أحمد رئيس وزراء أثيوبيا،مسؤولية تدمير محطات تحويل الكهرباء فى كل أنحاء بلادنا،لأن آبى أحمد لا يملك من أمره شيئاً وهو غارق حتى أذنيه فى مشاكل بلاده الداخلية التى لا يجمع بينها الا الأسم وحتى قومية الأرومو التى ينتمى اليها تقف ضده الآن !!
-ومن المبالغة والتهويل أن نتهم شتات القحاطة البؤساء من صمود أو تأسيس وغيرهما بضلوعهم فى جريمة تدمير البنية التحتية وتعميق جراح الشعب المكلوم الصابر، بالرغم من صمتهم المخزى على جرائم المليشيا وأن أدانوها مؤخراً وعلى أستحياء !!
-هذا الثالوث غير المقدس (أثيوبيا والقحاطة والمليشيا) مجرد ألعوبة فى يد دويلة الشر العبرية والتى هى بدورها تقوم بالأعمال القذرة نيابة عن دويلة اسرائيل ذراع الادارة الأمريكية، التى تسيطر عليها الصهيونية العالمية التى تسيطر على بدورها على الشركات العابرة للقارات التى تتحكم فى الأقتصاد العالمى !! وهذه السلسلة تعيد الى الأذهان أحد دروس اللغة العربية فى منهج المدارس الأولية بعنوان (بيت الجاك) هذا هو البيت الذى بناه الجاك، وهذه هى الفأرة التى كانت فى البيت الذى بناه الجاك، وهذه هى الهرة التى أكلت الفأرة التى كانت فى البيت الذى بناه الجاك،وهذا هو الكلب الذى قتل القطة التى أكلت الفأرة التى كان فى البيت الذى بناه الجاك…… وقد تعلمنا فى هذا الدرس صيغة الضمير والذى والتى وأسماء الأشارة بأسلوب سلس وممتع، ولكن هل ستتعلم دويلة الشر الدروس المستفادة من أستمراء التدخل فى شؤون الغير، بلا ضمير انسانى أو وازع أخلاقى فالمال قد تبنى به القصور وتحوز به البيوت وتشترى به اليخوت لكن المال وخاصة الحرام منه لا يغنى عنك شيئاً فى مجال بناء المجد وحيازة الشرف.فقد أنفقت الدويلة أموالاً لأرسال أحد أبنائها الى المحطة الفضائية،كما صُنع بأسمها مركبة لتسير على سطح كوكب المريخ وأنفقت فى سفاهة أموالاً طائلة لحماية خروف البحر من الأنقراض!!
فى الوقت الذى كانت فيه ترسل مسيراتها ومتفجراتها التى أشترتها بأغلى الأثمان وتستأجر المرتزقة لقتل الأبرياء فى السودان مثلما فعلت من قبل فى ليبيا واليمن وأثيوبيا والصومال وأنفقت أمثال ذلك لمنع أدانتها بالتقارير الدولية الموثقة بل وهى تسعى بلا حياء ولا خجل لرئاسة المنظمة الدولية بالمال وحده !!
-لم تتعلم الدويلة قيمة الوفاء وردَّ الجميل لأبناء السودان الذين كان لهم القِدح المُعلا فى بناء دويلة عيال زايد حكيم العرب الذى خلف من بعده خلفُ أضاعوا الصلاة وقطعوا الصلات وأتبعوا الشهوات عليهم من الله ما يستحقون .
-وليعلم حكام أبوظبى عيال زايد أن أبناء السودان الذين بنوا لهم دويلتهم لقادرين على أعادة بناء وطنهم مثلما قال أبوهم (أبغى ان تكون أبوظبى مثل الخرطوم) وأن المسيرات التى تقصف البنية التحية ليس بمقدورها أن توهن عزم الرجال ولا أن تنتزع من قلوبهم حب الأوطان.
-ونقول لحاكم أبى ظبى مثلما قال سفيرنا الحارث ادريس لمندوبهم (فلتخسأ وبوء بشسع نعل كليب)
وأن الله لا يهدى كيد الخائنين.
