كيف يبرئون الإمارات والميليشيا من جلب المرتزقة؟
شاهد عيان
نوفمبر 6, 2026
إبراهيم عثمان
رغم كثرة المرتزقة الأجانب الذين جلبتهم الإمارات وكثرة تخريبهم وإجرامهم وإدانة الكل لهم، لم يدنهم جماعة تقدم/ صمود أبداً، وبالمقابل تحدثوا خمس مرات عن خصوم الميليشيا:
١. جعفر حسن: (هناك مجموعات “كبيرة جداً” من “الإرهابيين” من “شرق وغرب” افريقيا، موجودين الآن معاهم في مناطقهم دي).
٢. بكري الجاك : (هنالك قوات من التقراي تقاتل في صف القوات المسلحة. هنالك قوات… “بعد قليل قد نرى” قوات من دول أخرى تقاتل في صف الدعم السريع)
٣. بكري الجاك: (القصة بتاعة الأجانب البحاربوا في السودان والله يا أخوانا الموضوع دا ما مسألة الدعم السريع، هسة الجيش عندو ناس بحاربو معاهو في كردفان)
٤. خالد عمر يوسف: (خلافنا مع السيد مني أركو مناوي هو خلاف مبدئي حول قضايا موضوعية.. خلافنا معه حين اختار طريق الاسترزاق مقاتلاً في ليبيا طلباً للمال)
٥. خالد عمر يوسف: (يا أستاذ أحمد القوات المشتركة التي تتكلم الآن عن الكرامة، والتدخل الخارجي، هذه القوات الآن هي آتية من ليبيا، ظلت تحارب كمرتزقة في ليبيا، بالمال، بالمال)
١. لم يدينوا أبداً المرتزقة الذين تجلبهم الإمارات والميليشيا، في المرات الخمس كانوا يتحدثون عن الأطراف المناوئة لمعسكرهم/ معسكر الإمارات والميليشيا.
٢. لا يحتاج الأمر إلى إيراد حديث جعفر حسن كاملاً ليعلم الناس أي مناطق يقصد. يكفي أن يلاحظوا كلمة الإرهابيين التي استخدمها ليعلموا من يقصد، لأنه يستحيل أن يستخدم كلمة كهذه مع الدعامة. (والحقيقة أنه كان يتحدث عن كتيبة البراء، ومناطقهم دي قصد بها المناطق خارج سيطرة الميليشيا)
٣. بالنسبة لبكري الجاك يمكن القول إن من يستسهل تبرئة الميليشيا بهذا التزوير والاحتيال الفج بعد أن يقطع جملته: (هناك قوات… بعد قليل قد نرى قوات…) سيستسهل اتهام الجيش زوراً.
٤. أما خالد عمر فهو يزعم لنفسه مبدئيةً لم يقدم أي دليل عليها عندما كانت الحركات في ليبيا. فهذه محاولة تجمل مجاني، استدعى من أجلها ماضي تدخل في ليبيا لم يكن يدينه، فقط ليشوه موقف المشتركة الحالي ضد حاضر تدخل في بلده لا يدينه وينزعج من إدانته بواسطة غيره!
٥. ولو كانت القوات المشتركة قد انضمت للميليشيا، وتزاملت مع جنودها ومع المرتزقة الأجانب، وأُديرت بواسطة الإمارات، فالمؤكد (الذي لا يستطيع أن ينفيه) أنه ما كان ليعيِّرها لا بماضي ارتزاق ولا بحاضره!
٦. وهو يطلق أقواله هذه من الإمارات التي لا يأتي أبداً على ذكر المرتزقة الذين تجلبهم لبلده من دول كثيرة من بينها ليبيا نفسها!
مع محايدين كهؤلاء لا تحتاج الإمارات والميليشيا لغير الحياد!
