3 نوفمبر
عاجل
من استعراض العضلات أمام المدنيين إلى التبول في الملابس عند الأسر.. عناصر المليشيا يفرّون من كردفان ويتركون التاتشرات والأسلحة خلفهم! •مصادر ميدانية : نتوقع إستسلام المزيد من ضباط وأفراد المليشيا في محور النيل الأزرق خلال اليومين القادمين •قرار إغلاق القنصلية السودانية في أصوصا وطرد دبلوماسييها محاولة إثيوبية لحماية عبدالرحيم دقلو وطمس أدلة تورطها في الحرب •قيادة قوات القبة تنفي علاقتها بتشكيل «درع الغرب» وتؤكد تبعيتها للقوات المسلحة •مصدر إعلامي : استهداف المليشيا لخط أنابيب البترول في ” هيا” استفزاز مُتعمد لجر الجيش السوداني لحرب إقليمية مع إثيوبيا •إستخبارات المليشيا في غرب دارفور تلجأ لخداع المستنفرين “أبناء القبائل” بالدولارات المُزيفة وتعتقل العشرات منهم بعد إحتجاجهم •منظمات حقوقية دولية تطالب بفتح سجون المليشيا في نيالا أمام لجنة تقصي الحقائق وآل دقلو يرفضون •قائد ميداني “يشكي” من ضربات الجيش ويقول انها منعتهم من تدريب مُجندين جُدد في صفوف المليشيا •مصادر دبلوماسية : جهود دولية وإقليمية للوساطة بين السودان وإثيوبيا بهدف خفض التصعيد والتوتر •فيل الباشا •

تنوير الخارجية لامس جوهر القضية

شاهد عيان نوفمبر 3, 2026
شارك الخبر:

✍🏾 الطيب قسم السيد
التنوير الذي قدمته الخارجية السودانية للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بالخرطوم، لمس جوهر القضية بما حمله وأشار إليه من وقائع وحقائق حول تورط الجارة العاقة إثيوبيا في رعاية أنشاء معسكرات للمليشيا المتمردة وسماحها باطلاق المسيرات الانقضاضية على المرافق والمنشآت الخدمية الحيوية داخل الأراضي السودانية. بدرجة بينت جوهر القضية الوطنية. إذ أوضح التنوير الموقف الدبلوماسي الوطني الرسمي الذي قدمته الخارجية السودانية للبعثات الدبلوماسية المعتمدة باتجاه ما تواجهه البلاد وشعبها من تآمر دولي واقليمي تتسارع خيارات مدبريه في تنويع أنماط الإستهداف الممنهج من قبلهم بحق السودان – مرحلة أثر مرحلة- بعد أن عجز المدبرون والراعون والممولون ومعهم المتواطئون والمسهلون من دول جوار متآمرة في مقدمتها دولتا شاد وإثيوبيا ولاتستثنى من الفعل المريب ليبيا حفتر ودولة جنوب السودان.
وفي هذا الإطار كشفت الخارجية السوداتية حقيقة التآمر والطواطؤ المثبت المكشوف لحكومة رئيس الوزراء الاثيوبي ابي احمد التي سخرت مطار أصوصا للإستخدام كمنصة لإطلاق مسيرات الدعم السريع الانقضاضية من الأراضي الأثيوبية التي استهدفت مدارس ومحطات كهرباء وميا.واتهمت الخارجية بنبرة جاهرة إثيوبيا بتسهيل إمداد المليشيا المتمردة وإدخال مرتزقة أجانب للسودان.
ولم تكن تلكم التصريحات مجرد ردة فعل دبلوماسية، بل كانت تشخيصا دقيقا لامس جوهرةابعاد الحرب وأخرجها من خانة التأويل الإعلامي المضلل إلى خانة الدليل المادي القاطع. فحين تعلن الخارجية رسميا أن مطارا أجنبيا يستخدم كمنصة عدوان، فهي تؤكد للعالم أن السودان لا يخوض حربا أهلية بين فئتين بل يواجه عدوانا دوليا متكامل الأركان يستهدف وجود الدولة ذاتها.
والخلاصة إن التواطؤ الإثيوبي مع العدوان الدولي على السودان لم يعد خافيا. فقد تحولت الحدود الشرقية إلى ممر مدبر لابتلاع السودان دولة وموارد وهوية. فاستهداف مدارس الأطفال في النيل الأزرق ومحطات الكهرباء في أم دباكر وكادقلي وشندي ومصافي الوقود بمسيرات استراتيجية بعيدة المدى لا تملك المليشيا تكنولوجيا تشغيلها، ما يجسد دليلا قاطعا على أن هناك جها متباينة الادوار تقف خلفها.
والدور الإثيوبي هذا ليس معزولا، بل يندرج ضمن مخطط استيطاني تقوده دولة الكيان الصهيوني وفق استراتيجية غربية كبرى، مركزها الرئيس (أمريكا وبريطانيا) ومخلبها القذر الدولة الشريرة التي تعرف بالإمارات العربية.
ةوالمخطط واضح ومكشوف: تمويل إماراتي، وممر إثيوبي صهيوني، وتنفيذ بمرتزقة أجانب من كولومبيا وأوكرانيا وغيرها. *

مواضيع ذات صلة