3 نوفمبر
عاجل
قرار إغلاق القنصلية السودانية في أصوصا وطرد دبلوماسييها محاولة إثيوبية لحماية عبدالرحيم دقلو وطمس أدلة تورطها في الحرب •قيادة قوات القبة تنفي علاقتها بتشكيل «درع الغرب» وتؤكد تبعيتها للقوات المسلحة •مصدر إعلامي : استهداف المليشيا لخط أنابيب البترول في ” هيا” استفزاز مُتعمد لجر الجيش السوداني لحرب إقليمية مع إثيوبيا •إستخبارات المليشيا في غرب دارفور تلجأ لخداع المستنفرين “أبناء القبائل” بالدولارات المُزيفة وتعتقل العشرات منهم بعد إحتجاجهم •منظمات حقوقية دولية تطالب بفتح سجون المليشيا في نيالا أمام لجنة تقصي الحقائق وآل دقلو يرفضون •قائد ميداني “يشكي” من ضربات الجيش ويقول انها منعتهم من تدريب مُجندين جُدد في صفوف المليشيا •مصادر دبلوماسية : جهود دولية وإقليمية للوساطة بين السودان وإثيوبيا بهدف خفض التصعيد والتوتر •فيل الباشا •أثيوبيا أمام مجلسي الأمن الدولي والإفريقي •تنوير الخارجية لامس جوهر القضية •

فيل الباشا

شاهد عيان نوفمبر 3, 2026
شارك الخبر:

✍🏾د. أحمد عيسى محمود
لحظة يأس تحاصر المتمرد العنصري البغيض الباشا (طربيق) ليزيد اليأس في تهوره المعهود به. ليظهر مجددًا بعد بيات شتوي نتيجة لانتصارات الجيش في كافة المحاور، مهددًا الشارع بناءً همجية مسيّرات المليشيا التي تستهدف هذه الأيام بنية الكهرباء التحية (المحطات) ليقول هذا المليشي: (لم تروا من الفيل إلّا أُذْنيه والقادم أشدَّ إيلامًا). كذبت يا عميل. نحن مع أول طلقة غدر صوبتها المليشيا لصدر الوطن ظهر لنا فيلها بالكامل. وبتوفيق الله ومن ثم بمجاهدات الجيش المسنود بالشارع الصابر تمكنا من دفن الفيل بالكامل، ولم يبقَ لنا إلا (أُذنيه). قلب صورة الواقع رأسًا على عقب لا يحقق لك نصر. ونزيد طين واقعك بِلةً بأن القادم لا قِبل لك به. ومهما تعديت على بنية الوطن التحيتة. لا يزيد ذلك الشارع إلا تماسكًا وسندًا للجيش. وخلاصة الأمر نضع رسالتنا في بريد (الطربيق) وبقية الحمادكة بأن التمرد ظهر من أول يوم شبحًا مخيفًا. ولكن مع مرور الأيام تقزم ليصبح الآن خنفساءً خائفًا، محققًا نصره في ساحات الميديا مستخدمًا مدفعية التزييف والكذب.

مواضيع ذات صلة