4 أكتوبر

كثرة الدروع طعنه في ظهر الوطن.

شاهد عيان أكتوبر 4, 2026
شارك الخبر:

✍🏾أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(الدولة التي تعتمد على المليشيات بدلا من جيشها النظامي تكتب نهايتها بيدها)
عندما تكثر الصراعات السياسية ينعدم الاستقرار وتتوقف عجلة التنمية و تتعدد الدروع و يتمزق الوطن.
كنا نعرف درعا واحدا للوطن هو القوات المسلحة السودانية. درع يحمي الأرض والعرض، عقيدته الوطن، لا القبيلة لا جهة ولا الحزب.
اليوم ظهرت لنا الدروع.. كل حركة مسلحة تسمي نفسها درعا، وكل مليشيا ترفع شعار حماية الوطن، وكل مجموعة قبلية صنعت لها درعا من وهم.
أي وطن تحمونه وأنتم تمزقونه؟
الدرع الحقيقي لا ينهب البيوت، ولا يحرق المؤسسات، ولا يذل المواطن في الطرقات. الدرع الحقيقي لا يستقوي بالأجنبي ليحمي الوطن من أهله.
(لا تبني الأوطان بمليشيا الولاء بل بجيوش العقيدة)
عادالي حضن الوطن من قتل واجرم في حق المواطن بصك غفران وجد الاستقبال الحافل واللقاءات السياسية ولكن ان يتطور الأمر إلى فتح مكاتب في المدن تلك كارثة او ان يكون ماعرف بدرع الغرب كارثة كبرى فماذا نتوقع درع السودان درع الشمال، ودرع الوسط، ودرع الشرق..ووالخ حتى نجد الوطن محاطا ب دروعا، غدا ستتدمر ه ، . كثرة الدروع هذه ليست قوة، بل هي مشروع تفتيت مقنع بشعارات وطنية.
إن تعدد الجيوش هو بداية انهيار الدول. التاريخ علمنا أن الدولة التي فيها جيشان، فيها دولتان. والتي فيها عشرة دروع، فيها عشرة أوطان متناحرة.
(إذا تعددت الرايات في الأمة الواحدة فاعلم ان أهلها الي فتنه)
نحن لا نحتاج إلى دروع قبلية ولا جهوية.. نحتاج إلى درع واحد جامع، جيش قومي واحد، يذوب فيه الجميع تحت راية واحدة هي السودان.
السلاح الذي لا يحمله الجيش سيوجه يوما الي صدر الوطن
كما قيل
(كثرة السيوف لا تصنع نصرا بل تصنع مقبرة)
الوطن لا تحميه الدروع إلتى تصنعها القبلية والجهوية يحميه جيش واحد تحت راية واحدة يمتلك عقيدة واحدة كل درع يولد خارج مظلة القوات المسلحة هو خنجر في خاصرة الوطن مهما رفع من شعارات براقة
التاريخ لا يرحم من ساهم في صنع هذه الدروع سيكتب السودان تمزق لان درعه ضعيفا وكثرة الدروع إلتى ادعت حمايته هي تسرق قوته وغدا تستبيح المدن والقرى.
نريد قوات مسلحة لا الف درع باسم قبائل او جهة او عائدين من صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة
فأما ان نكون يد واحدة تحت مظلة جيش واحد أو أن نصبح دروع متناثرة يسهل على الأعداء كسرها ونهب موارد البلاد بخلق الحروب
(لا تبني الأوطان بمليشيا الولاء بل بجيوش العقيدة)
اوقفوا هذا العبث
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

مواضيع ذات صلة