17 سبتمبر
عاجل
شاهد عيان | كاريكاتير مصادر: هلاك قيادات ميدانية وضباط استخبارات وفنيّ مُسيرات أجانب بفعل مسيرة الجيش في النهود أمس محلل عسكري: سوق النعام شرارة مخطط خطير.. المسيرية بين مطرقة الماهرية وسندان دينكا نقوك السودان تحت المقصلة: كيف تدير الإمارات حرب الإغتيال الاقتصادي للأمة السودانية من الذهب إلى الوقود – تشريح الانهيار المنظم حتى 17 سبتمبر 2026م لجنة لتهيئة الحوار مع السيد $الدولار$ !! محلل سياسي : تنسيقية صمود تتصرف بانتهازية لتمهيد أرضية لتدخلات أجنبية عبر الدعاية في ملف الأوضاع الإنسانية أزمة اقتصادية مصنوعة وتدابير اقتصادية عاجلة : الحرب في جبهة المال والسلع الأساسية شُبهات حول تهريب وبيع سلاح أمريكي بواسطة عناصر تتبع لجوزيف توكا لجبهة تحرير “تيغراي’ تصاعد نشاط مليشيا الدعم السريع في جنوب ليبيا.. مؤشرات على تحرك خطوط الإمداد نحو السودان صحفي تركي: السودان لا يواجه أزمة اقتصادية.. بل اقتصاداً حطّمته الحرب

خبير أمني: تفكيك الفرقة 22 كان تمهيداً لابتلاع أبيي.. والجنوب يتحرك دولياً بعد تشتيت درع المسيرية

شاهد عيان سبتمبر 16, 2026
شارك الخبر:
قال خبير أمني لـ«منصة شاهد عيان» إن الفرقة 22 بابنوسة تضع حماية منطقة أبيي ضمن أولوياتها، مشيراً إلى أن الفرقة ظلت تؤدي أدواراً أمنية غير مرئية، من بينها حماية بعثات دولية من أعمال النهب وقطاع الطرق.
وأضاف أن التمرد، وفقاً لتقديره، وبإيعاز من جهات خارجية ولوبيات جنوبية، عمل على تشتيت القوة التي تمثل سنداً أمنياً لمنطقة أبيي، إلا أن المخطط لم يحقق أهدافه بالكامل.
وأشار الخبير إلى أن بعض أبناء المسيرية، الذين يفترض أن ينظروا إلى الفرقة 22 باعتبارها حصناً لحماية الأرض والأموال والأعراض، انجرفوا خلف هذا المسار دون إدراك لأبعاده.
وأوضح أن الحرب على السودان تحمل أبعاداً تتجاوز المواجهة العسكرية المباشرة، من بينها إضعاف المجتمعات والقبائل الحدودية، معتبراً أن ما يحدث للمسيرية يمثل نموذجاً لذلك، في ظل حساسية ملف أبيي.
وكشف الخبير أن جنوب السودان يتحرك دبلوماسياً ودولياً بشأن ملف أبيي، محذراً من أن إضعاف القوى المحلية التي تؤمّن المنطقة قد ينعكس على مستقبل السيطرة والنفوذ فيها.
وختم بالقول إن نتائج ما وصفه بـ«مشروع آل دقلو التخريبي» ستظهر تباعاً، وإن كثيراً من الذين انخدعوا به سيكتشفون، بحسب تعبيره، حجم ما ترتب على تشتيت القوى التي كانت تشكل درعاً لحماية أبيي.

مواضيع ذات صلة