11 سبتمبر
عاجل
روسيا تُفجرها داوية وتكشف المستور بشأن خطة مُسعد بولس في السودان زلزال داخل عائلة دقلو.. عناصرها في السعودية يرفضون العودة ويبحثون عن البقاء تحت راية الجيش رئيس حكومة تيغراي يفجر مفاجأة: تحالف إقليمي جديد بشأن إريتريا والسودان دخل مرحلة التنفيذ.. «لا عودة إلى الوراء» #عاجل | هزيمة قاسية للفرقة 71 الإثيوبية في معركة بيليس ياسر العطا : الجيش يتمسك بقراره في حسم “التمرد” وتأمين كافة الأراضي السودانية وتعزيز قدرات الجيش السوداني وزارة التعليم والتربية : 299 من أبناء قادة المليشيا جلسوا لامتحانات الشهادة عبر 4 مراكز خارجية كشفت الوزارة أن 213 طالباً وطالبة جلسوا للامتحانات في الإمارات، و68 في يوغندا، و3 في كينيا، و15 في بنغازي. وبينما تعرض طلاب ومعلمين لمخاطر وانتهاكات في مناطق سيطرة المليشيا، تكشف الأرقام عن مفارقة صارخة: أبناء القيادات يجدون طريقهم إلى مراكز الامتحانات خارج السودان، فيما يترك الطلاب في مناطق سيطرة المليشيا لمواجهة مصير مجهول. السؤال هنا: هل سيخرج من حاولوا توظيف قضية امتحانات الشهادة لخدمة أجندات سياسية وإعلامية أي موقف يُشيد بتعامل الحكومة مع الملف باعتباره حقاً مواطنياً ومسؤولية وطنية؟ احتجاجات في برلين تندد بزيارة محمد بن زايد وتطالب ألمانيا بمراجعة علاقاتها مع الإمارات شاهد عيان …. كاريكاتير تحت تهديد المخابرات الإماراتية : مبارك مبروك سليم يظهر مُجددا ويُعلن عن مشاركة قواته في العمليات إلى جانب آل دقلو الكلور في مواجهة الهزيمة: عندما تعجز البندقية عن إنقاذ الجنجويد تبدأ حرب الأكاذيب

مسعد بولس “يُقر” بإنكار الأمارات لتدخلها العسكري في حرب السودان : إنحناءه مؤقتة أمام عاصفة الإدانات الدولية لشيوخ أبوظبي !

شاهد عيان سبتمبر 9, 2026
شارك الخبر:
نقلا عن وكالات، أقر مُسعد بولس كبير مستشاري الرئيس ترامب للشؤون العربية والإفريقية بأنه (واجه الإماراتيين بحقيقة أنهم يدعمون مليشيا الدعم السريع بالسلاح) إلا أنهم أنكروا هذا الأمر.
ووفقا لإفادة خبير إعلامي تواصلت معه منصة “شاهد عيان” الإلكترونية -حجبنا اسمه – تأتي تصريحات مُسعد بولس بخصوص “إنكار” الأمارات لعلاقتها بتمويل المليشيا في السودان كخدمة إعلامية مُمنهجة لأصدقائه الإماراتيين وتبادل أدوار في الظهور الإعلامي مستفيدا من قوة إعلام بلاده وتأثيره في الرأي العام العالمي.
وأضاف قائلا: ستخسر الإدارة الامريكية كثيراً على مستوى صورتها ومصداقيتها تجاه “قضايا الأمن والسلام” في إفريقيا والشرق الأوسط بسبب اعتمادها على مستشار هو في الحقيقة لا يعرف عن إدارة ملفات الحرب والنزاعات الإقليمية سوى “الكذب مدفوع الثمن” وأن كل مؤهلاته هو أنه “صهر ترامب” وهذا ما لا يليق بالدبلوماسية المهنية في دولة عظمى مثل الولايات المتحدة الأمريكية.

مواضيع ذات صلة