10 سبتمبر
عاجل
روسيا تُفجرها داوية وتكشف المستور بشأن خطة مُسعد بولس في السودان زلزال داخل عائلة دقلو.. عناصرها في السعودية يرفضون العودة ويبحثون عن البقاء تحت راية الجيش رئيس حكومة تيغراي يفجر مفاجأة: تحالف إقليمي جديد بشأن إريتريا والسودان دخل مرحلة التنفيذ.. «لا عودة إلى الوراء» #عاجل | هزيمة قاسية للفرقة 71 الإثيوبية في معركة بيليس ياسر العطا : الجيش يتمسك بقراره في حسم “التمرد” وتأمين كافة الأراضي السودانية وتعزيز قدرات الجيش السوداني وزارة التعليم والتربية : 299 من أبناء قادة المليشيا جلسوا لامتحانات الشهادة عبر 4 مراكز خارجية كشفت الوزارة أن 213 طالباً وطالبة جلسوا للامتحانات في الإمارات، و68 في يوغندا، و3 في كينيا، و15 في بنغازي. وبينما تعرض طلاب ومعلمين لمخاطر وانتهاكات في مناطق سيطرة المليشيا، تكشف الأرقام عن مفارقة صارخة: أبناء القيادات يجدون طريقهم إلى مراكز الامتحانات خارج السودان، فيما يترك الطلاب في مناطق سيطرة المليشيا لمواجهة مصير مجهول. السؤال هنا: هل سيخرج من حاولوا توظيف قضية امتحانات الشهادة لخدمة أجندات سياسية وإعلامية أي موقف يُشيد بتعامل الحكومة مع الملف باعتباره حقاً مواطنياً ومسؤولية وطنية؟ احتجاجات في برلين تندد بزيارة محمد بن زايد وتطالب ألمانيا بمراجعة علاقاتها مع الإمارات شاهد عيان …. كاريكاتير تحت تهديد المخابرات الإماراتية : مبارك مبروك سليم يظهر مُجددا ويُعلن عن مشاركة قواته في العمليات إلى جانب آل دقلو الكلور في مواجهة الهزيمة: عندما تعجز البندقية عن إنقاذ الجنجويد تبدأ حرب الأكاذيب

لا توجد أسلحة كيميائية في السودان والأمريكان يوظفون هذه المزاعم كذريعة لخدمة الإمارات وإنقاذ المليشيا

شاهد عيان سبتمبر 9, 2026
شارك الخبر:
قال مصدر دبلوماسي ، أن المتحدث بإسم وزارة الخارجية الامريكية تعمد أن يكون “الخصم والقاضي” في وقت واحد .
وهذا الأسلوب المُتعالي والتعسفي في تجريم الأخرين سمة أساسية للإدارات الجمهورية التي تضرب بمصداقية لجنة التقصي حول وجود أسلحة كيميائية في السودان من عدمه عرض الحائط.
يعرف الأمريكان بمختلف مؤسساتهم الأمنية والبحثية والدبلوماسية أن السودان لا يمتلك أسلحة كيميائية ولم يستخدمها في الحرب مطلقا.
وفيما يتعلق بفرية إستخدامه لغاز الكلور الخاص بمياه الشرب هي لسخرية الأقدار “كذبة” أطلقتها المخابرات الإماراتية وكانت أول من “صدقها”.
وقال كذلك أن الإدارة الأمريكية تستهدف السودان بشكل واضح وتسعى لتفكيك جيشه وتقسيم أراضيه ونهب خيراته الوفيرة.
وما الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلا “كلاب صيد” ترسلها وتوظفها لأداء هذه المهمة القذرة وسينجو السودان شعبا وحكومة من “كيد الخائبين” ولو بعد حين.

مواضيع ذات صلة