نهاية الهروب.. سقوط رجل الذهب بالمليشيا في قبضة الاستخبارات السودانية
في تطور أمني لافت، تمكنت السلطات من إلقاء القبض على “صلاح محمد خوف الشناحي”، المدير التنفيذي لمحلية الردوم والمشرف على عمليات التعدين بشركة “الجنيد” المرتبطة بمليشيا الدعم السريع، وذلك بعد رحلة هروب طويلة امتدت من دارفور إلى جنوب السودان ثم مدينة كوستي.
وبحسب معلومات تحصلت عليها منصة شاهد عيان ، جرى توقيف الشناحي ومرافقيه في كوستي قبل ترحيلهم إلى مدينة بورتسودان، حيث يتوقع أن يخضعوا لتحقيقات واسعة بشأن أنشطة التعدين والتمويل المرتبطة بالمليشيا.
وتشير معلومات إلى أن الشناحي كان قد فر من دارفور عقب اتهامات وجهت إليه بتسريب معلومات وإحداثيات لموقع شركة “الجنيد” بمنجم أغبش، وهو الموقع الذي تعرض لغارات جوية أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة من منشآته ومعداته.
وينظر إلى عملية القبض عليه باعتبارها تطوراً مهماً قد يفتح الباب أمام كشف مزيد من التفاصيل المتعلقة بشبكات التمويل وإدارة موارد الذهب التي كانت تعمل لصالح المليشيا، خاصة أن الشناحي شغل مواقع تنفيذية وأمنية مؤثرة خلال السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن وصوله إلى بورتسودان يمثل بداية مرحلة جديدة من التحقيقات التي قد تكشف معلومات حساسة حول إدارة الموارد الاقتصادية في مناطق سيطرة المليشيا خلال الفترة الماضية.
