26 أغسطس
عاجل
بابكر حمدين: مليشيا الدعم السريع تدفع شباب دارفور وكردفان إلى الموت خدمةً لأجندات خارجية تماهي تنسيقية حمدوك مع التوجهات العقابية الأمريكية يثير سخطا واسعا في الشارع السوداني : صناعة كرزاي جديد نهاية الزير سالم في إثيوبيا.. رصاصة النيل الأزرق تُسقط قيادياً بالمليشيا بعد تخلي قيادتها عنه متحرك الصحراء ينهار.. قائد مليشي يصل الزرق فاقداً يده بعد تدمير 80 عربة وهلاك العشرات بالعطش والجوع سبعة فصائل مسلحة تتوحد ضد أبي أحمد.. جبهة جديدة تهدد حكومة أديس أبابا مجزرة جديدة في جنوب كردفان.. قوات الحلو تُعدم 47 من أبناء الأطورُو رمياً بالرصاص مسعد بولس ينفذ خطة إماراتية لإنقاذ المليشيا ويورط واشنطن في تناقضات دبلوماسية حادة المليشيا تسقط مسيرة في «غرف التضليل».. أكاذيب الذكاء الاصطناعي لتعويض الهزيمة في الميدان خبير في الدمج والتسريح : انشقاقات الدعم السريع تربك المليشيا وتكشف مخاوفها من تفكك صفوفها من أعلى المنصة | ياسر الفادني

الدعم السريع ونيران الحرب

شاهد عيان يناير 5, 2025
شارك الخبر:

أنا شاهد عيان أمام الله والوطن علي هذا الموكب يوم الخميس ١٣ ابريل ٢٠٢٣ لقوات ضخمه من الدعم السريع محمله بدبابات ضخمه جاءت من قاعدة الزرق كما علمنا بعدها تدخل لوسط الخرطوم جهاراً نهاراً وأمام مرمي من قيادة الجيش .
في الوهلة الاولي وانا أقف مع صديقي استاذ عبد الواحد الأمين مدير الموارد العامه في بنك السودان المركزي وتظهر سيارتي علي الجانب الأيمن تخيلنا أنها قافلة عسكرية تتبع للقوات المسلحة بعد التوتر في مطار مروي ولكن اتضح لنا أن هذه القافلة الضخمه تتبع للدعم السريع .
صباح يوم الجمعه أيضا شاهدت في شارع الجامعه مع تقاطع القصر انتشار ضخم للدعم السريع كأيام بداية الثورة وكان تواجد الجيش عادياً كما هو الحال دائما أمام القصر الجمهوري و الحرس الجمهوري اما داخل القصر الجمهوري القديم فهو أحد قلاع الدعم السريع كما الإذاعة والتلفزيون القومي وغيرها من المؤسسات
أما قصة المدينة الرياضية فقد تم منح الدعم السريع المدينة بكاملها وتم تجميع ما يقارب ٢٠٠٠ تاتشر بكامل تسليحها .
بداء احتلال المطارات منذ يوم ١٢ ابريل في مروي و الأبيض تم محاصرته يوم ١٤ ابريل اما معسكر الباقير فقد سلمه قائد ثاني المعسكر للدعم السريع فهو و وقائد ثاني مروي وقائد ثاني الهجانه كانوا من ضمن من سيعلن عنهم في المجلس العسكري
اما الترتيبات الأخري فكانت محدودة لعامل المباغته في فجر ١٥ ابريل ٢٠٢٣ ولم يتم اخطار باقي وحدات ومعسكرات الدعم السريع في الخرطوم وباقي السودان لأن نسبة نجاح الانقلاب كانت عالية جدا لعدم تكافؤ القوات عند الهجوم علي القيادة العامه ولكن بفضل وتضحية جنود الحرس الرئاسي وضباطه تم إحباط أكبر مؤامره خماسية الأطراف وبعدها تحول الصراع لصراع بين ميليشيات والشعب السوداني.
الشاهد علي كل ذلك وانا من الأعضاء المكتب التنفيذي للحزب الشيوعي وعداءنا مع خصومنا الإسلاميين ولكن محاولة تقدم وقادتها رمي اللوم عليهم في إشعال الحرب متاجرة رخيصة ومزايده سياسية أرخص وهم يعلمون جيدا أنهم والرباعية وفولكر شركاء مع الدعم السريع فيما حدث ومحاولة تبرير موقف الاسلاميين بوجود فلان في يوم ١٧ ابريل السؤال وماذا عن مطار مروي وعن يوم ١٣ ابريل ومساء ١٤ ابريل وعبد الرحيم دقلو يهدد امامنا أنه سيقوم بتسليم القادة العسكريين( مكلبشين) للقضاء .
في مساء ١٤ ابريل إستلم الحزب الشيوعي مذكره سرية باجتماع سيعقد مساء الأحد ١٦ ابريل وطلبوا تواجد المهندس صديق الذي أخبر من احضر الرساله أمامنا هل ضمنتم نجاح إنقلابكم نحن لن نكون جزء مما يحدث لأنكم تستهينون بالجيش والجيش ليس البرهان .
دكتور محي الدين خيري
القاهرة

مواضيع ذات صلة