دكتور عمر كابو: رئيس الوزراء : مقترح المجلس الاستشاري
ويبقى الود
رئيس الوزراء : مقترح المجلس الاستشاري..
دكتور عمر كابو
** نشرت قبل ثلاثة أيام مقالًا ((كابوية)) حمل عنوان : (( دولة رئيس الوزراء مقترحنا إليكم))٠٠
** وجد تفاعلًا غير مسبوق لما حواه من رموز كنا قد اقترحناها دعمًا لفكرة المقالة..
** ظن البعض— وبعض الظن إثم— أننا بادرنا بها ليتم استيعابهم وزراء أو موظفي خدمة مدنية فقط،، ظنوا ذلك لأنهم لم يقرأوا المقال مكتفين فقط بالعنوان والأسماء..
** لكن معظم الذين تأملوا المقال جيدًا اتفقوا معنا في جوهره تمامًا واختلفوا في بعض الوجوه والرموز..
** ما يهمنا هنا هو التأكيد على أن فكرة المقال قائمة على دعم حكومة دولة رئيس الوزراء السيد كامل إدريس ببعض الرموز التي يمكن الاستفادة القصوى منها في انتخاب عدد مقدر منهم لتشكيل مجلس استشاري يعنى بالتخطيط الاستراتيجي ورسم السياسات العامة وابتدار أفكار جديدة ومبأدأت عميقة تسهم في حلول عملية لكثير من الأمراض والعلل والأزمات التي أقعدت بالبلاد ووضعتها على حافة الهاوية..
** من هنا فإن المقترح لم يذهب إلى منحى تعيينهم في الجهاز التنفيذي بقدر ما أشار إلى ضرورة الاستفادة منهم مستشارين ضمن مجلس واحد يجتمع مرة أو مرتين أو أربع مرات في العام أو بدعوة طارئة يحددها رئيس الوزراء لمناقشة ملفات معقدة..
** هنا يسقط النقد الذي وجهه البعض مناديًا بضرورة استبعادهم باعتبار أن معظمهم يمثلون حكومة الإنقاذ..
** وهو زعم غريب لا يسنده منطق ولا تدعمه موضوعية لسبب بسيط هو أن الإنقاذ حكمت السودان ثلاثة عقود من الزمان..
** وبالتالي فإن كل الخبرات الوطنية بالضرورة ستكون قد شاركت فيها،، وقليل ماهم الذين شاركوا في حكومات دول أخرى موظفين أو مستشارين ربما يعدون بالأصابع..
** من يرفض تعيين أهل الإنقاذ شخص لا يتحلى بدرجة عالية من المرونة والمنطق والعقل والموضوعية..
** يريد أن تسير الدولة بلا خبرات ولا مؤهلات ولا قدرات حقيقية ،، ذاك ما أوردها هذا الضعف والتردي والاضطراب المعيش بعد أن قامت بعزل واقصاء كل الخبرات في الخدمة المدنية تحت ستار ثورتهم التدميرية المزعومة..
** صدقوني لن ينصلح الحال إلا إذا أعدنا للخدمة المدنية من أهلتهم الدولة على حساب الشعب السوداني وتم فصلهم في هذه الفترة الانتقامية..
** من أسف تم استيعابهم في دول أخرى أفادت من تراكم خبراتهم وتجاربهم الثرة العريقة..
** أرادوا بهم سوءًا فإذا بهم الآن يعيشون أحسن الأوضاع والأحوال في رغد من العيش الكريم في العالم..
** لم يخسروا شيئًا على المستوى الشخصي بل ربحوا الامتيازات الكبيرة،،لكن خسر الوطن بفقده مواهب وعصير تجارب ليدفع المواطن المغلوب على أمره فاتورة باهظة التكاليف تدنيًا مريعًا في كل مناحي الحياة المختلفة..
** أجزم أنه لن ينصلح الحال إلا بإعادة كل قادر على العطاء من أهل الإنقاذ،،مبدع مبهر في مجاله في فترة البلاد أحوج ما تكون إلى أبنائها فلزات كبدها ممن أهلتهم لإعمارها..
** راجعوا كل الذي فعلته لجنة التمكين الفاسدة أنها سارعت لإفراغ مؤسسات الدولة من الكفاءات الوطنية..
** فعلت ذلك تنفيذًا لأجندة أجنبية قائمة على صنع هشاشة تسهم في دعم خطتها لتدمير الوطن..
** أكبر دليل على ذلك فلتنظروا ماذا كان يفعل الهالك حميدتي؟؟!! كان قد استوعب كل الذين فصلتهم لجنة التمكين وهو يرتب للاجهاز على البلاد ضمن مخطط أماراتي نعيش عبثه الآن..
** راجعوا كل مستشاريه الآن ستجدون أنهم ((كيزان)) حتى ولو شرخ حلقومه يصرخ بأنه ضد الكيزان..
** القصة واضحة إلا من أراد تغييب عقله من شح نفس أو هوى متبع،، أما نحن فنكتب لأجل الحقيقة والوطن والله هو المطلع على الغيب..
