19 يونيو
عاجل
د.عماد الفضل يكتب : الذين اسقطوا الإنقاذ يجب ان يحاسبو! دكينيات(١٨٢٦)٢٠٢٦/٦/١٩م. دكتور عصام دكين السافنا على درب القبة وكيكل .. المليشيا “تتضعضع” ودنا إستئصالها .. ✍️ أسامة عوض الله إستخبارات مليشيا الدعم السريع تحقق حول حادثة إختفاء خبراء مسيرات أجانب من محيط مطار نيالا أمس المليشيا تصدر بيان يائس للتغطية على جرائمها الإقتصادية في النهود وغبيش : سياسة الذئب مع النعاج ضربة خاطفة تهز محور كردفان وتصفّي قيادياً ميدانياً للمليشيا في مطاردة انتهت بالنهاية الحاسمة قائد قوات العمل الخاص: لا مخاوف على الأبيض والمليشيا تعيش حالة تخبط وخسائر متراكمة زلزال داخل مليشيا دقلو.. اعتقالات واسعة بعد مجزرة مليط ومقتل وإصابة العشرات من الضباط والأفراد مصدر أمني بالأبيض : سلطات الولاية الأمنية تضع يدها على مروجي الشائعات والمتعاونين مع المليشيا داخل أحياء الأبيض والعقاب قاد قصف كهرباء الأبيض بالمسيرات “لعب عيال” وليست نصرا لآل دقلو الذين باعوا للأمارات كل شيء بدراهم معدودة

الذين اسقطوا الإنقاذ يجب ان يحاسبو! دكينيات(١٨٢٦)٢٠٢٦/٦/١٩م. دكتور عصام دكين

شاهد عيان يونيو 19, 2026
شارك الخبر:

المجموعة التى اتخذت قرار إسقاط نظام البشير رغم سؤاته من المدنين والعسكرين يجب ان يقدموا للمحاسبة لأن حياة الناس ليست لعبة. ما نحن فيه الآن من سوء معيشى وتردى وقتل ونهب واغتصاب وحروب ودمار وانقسام وتشظى اجتماعى وانفصال لدارفور هو بسبب هذا القرار الخطير هو إسقاط نظام الإنقاذ من مجموعة مدنية من حزب الموتمر الوطنى والحركة الإسلامية ومجموعة قوى إعلان الحرية والتغيير والتجمعات المهنية التى كانت تحت رعاية الاجهزة الأمنية.
الإنقاذ لم تكن بذلك السوء الذى يجعل مجموعة تتخذ قرار لاسقاطها.
ما كانت عليه الإنقاذ من علات كان مقدورا على معالجتها.
وما كان من مظاهرات واحتجاجات كان مقدورا على احتوائها.
الذين اتخذوا قرار إسقاط نظام الإنقاذ وما آلات اليه الأمور بعد سقوطها حتى يومنا هذا يتحمل مسؤوليته الذين اتخذوا قرار إسقاط الإنقاذ سياسيا وقانونيا.
* ماكتبه د بدر الدين محمود وزير الماليه فى عهد نظام الإنقاذ بالأرقام والبراهين والأدلة يؤكد نحن كنا فى مستوى معيشى جيد ومستوى تنموى ممتاز والان نحن فى مستوى معيشى منحط ودمار وتوقف لعجلة الحياة مع استمرار الموت بكل الوسائل الحرب والوباء والفقر والمرض.
حيث كتب دكتور بدرالدين محمود وزير الماليه فى عهد الإنقاذ الاتى:
في العام ٢٠١٧م عندما كنت وزيراً للمالية كان النمو في الناتج المحلي الإجمالي ٤% وكان الناتج المحلي الإجمالي حينها ١٩٦ مليار دولار (الآن اقل من ٣٠ مليار دولار) . وكان العجز في الموازنة أقل من ٤% وكان التضخم ٣٥% كان الدولار في السوق الرسمي ٦،٧ (أقل من ٧ جنيه) وكان في السوق الموازي ١٧ جنيه وكان انتاج النفط ١٣٧ ألف برميل في اليوم وكان إنتاج الكهرباء ما يقارب ٥ الف ميقاواط بعد إكمال سدي عطبرة وستيت الذي اضاف ٣٨٠ ميجاواط ( كان الاخ معتز وزيرا للكهرباء) وكنا نقوم برصف ٦٠٠ كيلومتر سنويا بعد ان اكملنا طريق الانقاذ الغربي وطريق الصادرات ام درمان الابيض (وقد كان الاخ مكاوي وزيرا للطرق) واقتربنا من اكمال زادي١ الذي خططنا له ليضيف مليون فدان كمرحلة اولي وعائد الصادرات المتوقع في العام ٢٠١٩ كان متوقعا اضافة ٦٠٠ مليون دولار وتصل صادراته ٣.٥ مليار دولار في مدي ٣ سنوات . وقد بدانا مشروع زيرو عطش بحغر الابار وبناء السدود لحصاد المياه وفي اطار اتفاقية سلام دارغور انجزنا ٣٧٤ مشروع خدمي ( مدارس ومراكز صحية ومسنشفيات…الخ وقبل ان يترجل الاخ التبجاني سبسي من السلطه الاقلبميه لدارفور وهو شاهد علي ذلك .وكانت قطاعات الصناعات المدنيه والدفاعية تشهد نموا مضطردا بالاضافة للنمو في قطاع الخدمات من صحة وتعليم عام وعالي وفي قطاع الرعاية الاجتماعيه كنا ندفع دعم نقدي ل ٧٠٠ الف اسره فقيرة وتغطية من التامين الصحي لمليون اسرة فقيرة وكان العلاج مجاني للحوادث ومرضي الكلي والسرطان والادويه مجانا للاطغال اقل من ٥ سنوات .
اما اسعار السلع والخدمات فكانت اقل بالف مرة عن اسعارها اليوم.
وكان الامن مستتب
ودخلنا داخل الكعبه المشرفة انا والاخ طارق الهادي في معية الاخ الرئيس/ عمر البشير فك الله اسره
*(وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون).
———————————————
سلسلة دكينيات تقدم التحليل الواقعى والخبر الصادق ولسان حال المظلومين والمكلومين دكتور عصام دكين

مواضيع ذات صلة