السافنا على درب القبة وكيكل .. المليشيا “تتضعضع” ودنا إستئصالها .. ✍️ أسامة عوض الله
◼️لم يكن بمستغرب أن ينسلخ {السافنا} {إسمه الحقيقي علي رزق الله} أحد كبار قادة مليشيا الدعم السريع الإرهابية الإجرامية ويأتي بكامل إرادته رغبة وطوعا لينضم للقوات المسلحة السودانية ، جيش السودان النظامي الأوحد .
◼️فالرجل ينتمي لفرع {المحاميد} الذي يتزعمه الشيخ موسى هلال – قائد مجلس الصحوة الثوري – ألد أعداء الماهرية التي منها رأس الشر حميدتي .
◼️ولم يكن ليرضى السافنا – المحاميدي – أن تسيطر عليه وعلى قواته ، سيطرة وتجبر الماهرية المغرورين.
◼️فلم يصبر كثيرا السافنا على هذا الوضع ، فإنسلخ وعاد للأصل {القوات المسلحة السودانية}.
◼️فالجيش هو الأصل ، وهو الباقي وهو الأبقى، أما الدعم السريع فما هو إلا مليشيا من شرذمة ومرتزقة وقتلة ونهابين وقطاع طرق وعملاء وخونة ، لا عهد لهم ، ولا وطن ، ولا أخلاق ، ولا قيم، ولا مواريث، ولا أعراف ، ولا تقاليد.
◼️إنسلخ السافنا من المليشيا ، مثلما إنسلخ قبله النور القبة، ومثلما إنسلخ قبلهما كيكل، ومثلما سينسلخ بعدهم ، الكثير والكثير من من كانوا قادة في مليشيا الدم والقتل.
◼️وحينما ينسلخ قائد من المليشيا الدموية الإرهابية ، فهذا يعني إنسلاخ الآلاف من الجنود ، الذين يخرجون مع قائدهم المنسلخ.
◼️وحينما ينسلخ قائد من مليشيا الإجرام والإرهاب ، فهذا يعني خروج آلاف قطع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة ، ومئات المركبات القتالية ، ومئات بل وآلاف الآليات العسكرية .
◼️وحينما ينسلخ قائد من مليشيا الخونة والعملاء والمأجورين ، فهذا يعني أن المزيد من الهزائم العسكرية في الميدان لحقت وتلاحق المليشيا التي تتضعضع الآن .
◼️نتاج كل ذلك يلوح الآن ، إنتصارات متتالية لجيشنا السوداني الباسل العظيم في محاور كردفان التي على بعد خطوات لتصبح خالية تماما من المليشيا.
◼️وبعدها تبقى دارفور بمحاورها الثلاث الأهم ، الجنينة دار إندوكا ، وفاشر السلطان ، ونيالا حيث بالأخيرة رأس الأفعى الذي سيتم قطعه في وادي نيالا البحير، ووقتها يكون دابر المليشيا قد تم إستئصاله تماما .
✍️ أسامة عوض الله
