27 مايو
عاجل
البرهان: حوار سياسي شامل داخل السودان.. ولا إملاءات من الخارج الجيش يلقن المليشيا دروساً قاسية في محور النيل الأزرق ويطهر مناطق إستراتيجية ويتوعد برد حاسم على المسيرات ضربة نوعية للمليشيا.. الجيش السوداني يضع يده على عربة تشويش مسيرات بجنوب النيل الأزرق وزير منشق يكشف: انهيار داخل المليشيا وانفلات أمني خطير في الضعين شكوك تطال المرتزقة الجنوب سودانيبن فيما يتعلق بإحداثيات مواقع مخازن السلاح والوقود الخاصة بالمليشيا الدلنج وكادوقلي أثبتتا أن السودان أكبر من الفتنة… وأقوى من الحصار. ضابط مليشي كبير يعترف بأن المجرم عبدالرحيم دقلو وأسرته يعانوا من عقدة كراهية المواطنين لهم في أي منطقة دخلتها عصاباتهم !! أسود النيل الأزرق يسحقون المليشيا ويحررون أم دقلة بالكامل ماذا كسب المتمرد عبدالعزيز الحلو من تحالفه مع مليشيا آل دقلو والتبعية للمخابرات الأماراتية ؟! هيومن رايتس ووتش تكشف: مئات المرتزقة الكولومبيين جندوا عبر شركات أمنية إماراتية للقتال إلى جانب مليشيا الدعم السريع ضد الجيش السوداني.

ماذا كسب المتمرد عبدالعزيز الحلو من تحالفه مع مليشيا آل دقلو والتبعية للمخابرات الأماراتية ؟!

شاهد عيان مايو 26, 2026
شارك الخبر:

ذكرت مصادر مُُطلعة في جوبا أن المتمرد عبدالعزيز الحلو طلب من مسؤولين نافذين في حكومة جنوب السودان أن يساعدوه في تأمين مناطق سيطرته من قاذقات سلاح الجو السوداني في كاودة من خلال إتفاق غير مُعلن بينه وبين قيادة الجيش السوداني مقابل سحب قواته من محور كردفان والنيل الأزرق وغيرها .

وتقول المصادر أن مسؤول جنوب سوداني مٌقرب من الرئيس سلفاكير طلب من عبدالعزيز الحلو أن يقطع إتصالاته مع الأمارات كخطوة أولى حتى يتسنى لهم التدخل في هذا الملف مع الحكومة السودانية .

ومن جهة أخرى ، تقول مصادر من داخل جنوب كردفان أن الحلو لم يكسب من تحالفه مع أل دقلو شيئا بل أنهم كانوا سبباً مباشراً في تفكك حركته وتشرذمها والتي أصبحت بلا وجود سياسي حقيقي في المنطقتين ( جنوب كردفان والنيل الأزرق) ولم يتبقى في صفوفها سوى عدد قليل من الضباط ( من أبناء النيل الأزرق) وقد خرجوا من محاور القتال بأذونات علاج ودراسات ودورات تدريبية ليغيروا وجهتهم نحو إستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .

وتقول إحدى موظفات الإغاثة في كاودا أن عبدالعزيزالحلو رجل كهل تجاوز ال ٨٨ سنة في عمره ولم يعد يهتم كثيرا بالربح والخسارة في الحرب والسياسة وعلى ما يبدو أنه يرغب في الحصول على المال بشكل شخصي أكثر من كون أنه يقود حركة أو مليشيا تقاتل من أجل قضية محددة ضد الدولة القومية وهذا أمر مؤسف .

مواضيع ذات صلة