ماذا كسب المتمرد عبدالعزيز الحلو من تحالفه مع مليشيا آل دقلو والتبعية للمخابرات الأماراتية ؟!
ذكرت مصادر مُُطلعة في جوبا أن المتمرد عبدالعزيز الحلو طلب من مسؤولين نافذين في حكومة جنوب السودان أن يساعدوه في تأمين مناطق سيطرته من قاذقات سلاح الجو السوداني في كاودة من خلال إتفاق غير مُعلن بينه وبين قيادة الجيش السوداني مقابل سحب قواته من محور كردفان والنيل الأزرق وغيرها .
وتقول المصادر أن مسؤول جنوب سوداني مٌقرب من الرئيس سلفاكير طلب من عبدالعزيز الحلو أن يقطع إتصالاته مع الأمارات كخطوة أولى حتى يتسنى لهم التدخل في هذا الملف مع الحكومة السودانية .
ومن جهة أخرى ، تقول مصادر من داخل جنوب كردفان أن الحلو لم يكسب من تحالفه مع أل دقلو شيئا بل أنهم كانوا سبباً مباشراً في تفكك حركته وتشرذمها والتي أصبحت بلا وجود سياسي حقيقي في المنطقتين ( جنوب كردفان والنيل الأزرق) ولم يتبقى في صفوفها سوى عدد قليل من الضباط ( من أبناء النيل الأزرق) وقد خرجوا من محاور القتال بأذونات علاج ودراسات ودورات تدريبية ليغيروا وجهتهم نحو إستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .
وتقول إحدى موظفات الإغاثة في كاودا أن عبدالعزيزالحلو رجل كهل تجاوز ال ٨٨ سنة في عمره ولم يعد يهتم كثيرا بالربح والخسارة في الحرب والسياسة وعلى ما يبدو أنه يرغب في الحصول على المال بشكل شخصي أكثر من كون أنه يقود حركة أو مليشيا تقاتل من أجل قضية محددة ضد الدولة القومية وهذا أمر مؤسف .
