بفضل الله ثم بعزم الرجال، دخلت الإمدادات إلى مدينة الدلنج عنوةً واقتداراً
بفضل الله ثم بعزم الرجال، دخلت الإمدادات إلى مدينة الدلنج عنوةً واقتداراً، بعد تضحيات عظيمة سُطرت بدماء الشهداء الأخيار الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن والمواطن.
وفي ذات الوقت الذي تنشغل فيه القوات المسلحة بفك الحصار وإنقاذ المدنيين، تواصل الحركة الشعبية جناح الحلو هجماتها على قبيلة الأُطورو، في محاولة للسيطرة على أراضيهم الغنية بالمعادن ومنحها لمليشيا آل دقلو، وتجويع المواطنين وقطع الإمدادات الإنسانية عن أهل جنوب كردفان.
لقد تداعى رجال السودان من الغرب والشرق والشمال تحت راية القوات المسلحة، متجاوزين كل الانتماءات الضيقة، من أجل كسر الحصار وإيصال الغذاء والدواء لأهلهم في الدلنج.
أمس ارتقى شهداء من مختلف بقاع السودان، امتزجت دماؤهم على أرض المعركة دفاعاً عن المواطن وكرامة الوطن.
ستظل القوات المسلحة مؤسسة وطنية تتكسر عندها المؤامرات، وتسقط أمامها كل دعوات العنصرية والفتنة.
