مقالات

حسن إسماعيل يكتب: الموجز المفصل

بواسطة: شاهد عيان مايو 13, 2026
حسن اسماعيل

حسن إسماعيل يكتب : الموجز المفصل

معركة الكرامة

من حقق أهدافه ومن فشل؟؟!!

دويلة الشر

>1> صممت الإتفاق الإطاري لإحداث مؤامرة ضد قيادات الجيش بتحالف حميدتي وبقية قحت وتنفيذ إنقلاب لاحقا ضد البرهان تحت ستار أنه يعيق مسار التحول المدني الديمقراطي… النتيجة
( فشل هذا الهدف)
>2> انتقلت الدويلة للمخطط الثاني وهو تصميم انقلاب خاطف يختطف الدولة ويبتلع مؤسساتها ويعيد تشكيلها برئاسة حميدتي وحلفائه في الإطاري
( فشل هذا الهدف)
>3> ثم انتقلت للمخطط الثالث وهو إشعال حرب يوفر فيها الدعم والإمداد لحميدتي حتي ينجح في هزيمة الجيش واخضاعه.  ومع أن التمرد انتشر في كل ولاية الخرطوم والجزيرة وبعض ولاية سنار والنيل الأبيض ودارفور ولكنه لم يستطع السيطرة على مركز الدولة
( فشلت الدويلة في تحقيق هذا الهدف)
>4> اجتهدت الدويلة لإسناد التمرد بامداد بشري من المرتزقة من سبعة عشر دولة وإمدادات السلاح عبر مطارات ومعابر سبع دول ومع هذا هربت المليشيا من ولايات الوسط واختبأت في إقليم دارفور واجتهدت إمارة الشر في  أن تقدم التمرد للعالم في شكل حكومة اسفيرية إسمها تأسيس( وفشلت في تحقيق هذا الهدف )
>5> اخترعت الدويلة مسارا سياسيا أسمته العملية السياسية تُبتَدر بمايسمى بالهدنة الإنسانية لينتهي كل هذا باستنقاذ المليشيا ثم العمل على إعادتها لقصر الحكم في السودان.  صرفت دويلة الشر مالا لُبدا لترتب حشدا دوليا يسند مايسمى بالعملية السياسية هذه واشترت في ذلك الكثير من الشخصيات الدولية.. أمريكان وأفارقة وعرب.  بل أن ماصرفته هذه الدويلة لمسارات المؤامرة العسكرية والسياسية والدبلوماسية لم يُصرف منذ الحرب العالمية الثانية ( ثم فشلت فشلا ذريعا في تحقيق هذا الهدف )

قحت. تقدم.  صمود

>1> ربطت هذه الشرذمة من المسميات نفسها بتحقيق دويلة الشر لأهدافها التآمرية في السودان والتي استعرضنا فشلها عاليه ولهذا إيجازا نقول إن اهداف هذا المسخ في تحقيق اهدافه في العودة للسلطة عبر سيناريوهات أبوظبي البائسة قد فشلت  ثم دفعت فوق هذا  فاتورة الرفض والكراهية والبغض وسط جماهير الشعب السوداني

حميدتي وعبدالرحيم

>> باعا( ديك) الحكم والنفوذ وخرجا يبحثان عن ريشه في صحاري ووديان دارفور وفي المنافي.   فشلا رغم الصرف المهول في تحقيق أهداف دويلة الشر المتمثلة في إسقاط مركز الدولة في السودان وفشلا من قبل في الحفاظ على ماساقته لهم الأقدار.  صُدفا وحظوظا.  وهدايا!!

🎯 الجيش السوداني وقيادته

>1> انتبه  في آخر لحظة  لفخ الإتفاق الإطاري المشؤوم
( نجح في إبطال شره)
>2> عمل على  و(بأثمان غالية) في افشال مخطط الإنقلاب الخاطف صبيحة( ١٥ أبريل )
و ( نجح في هذا )
>3> عمل ولمدة عام كامل على امتصاص هجوم وحصار المليشيا لمقار الجيش ومواقعه العسكرية وعمل بسياسة التخندق والمدافعة
( نجح في هذا)
>4> عمل بمبدأ التضحية بالمواقع في مقابل تقليل خسائر القوة
( نجح في هذا )

>4> اشتغل على سياسة الكمون مقابل الإنتشار للعدو ثم الإنقضاض
( نجح في ذلك)

>5> عمل على قاعدة تنشيط أدوات الاستخبارات واختراق العدو عملياتيا ومعلوماتيا( نجح في هذا )

>6> نفذ الكثير من الاستراتيجيات العسكرية مثل إعداد مجموعات جديدة استجابة لإحتياجات الميدان مثل مجموعات الإنقضاض عالية التدريب نخبة العمل الخاص ومجموعة مشغلي المسيرات وغيرها
( نجح في هذا)
>7> سياسيا صمدت القيادة السودانية تفاوضيا في التعاطي مع ( جدة) الرباعية) وغيرها  وأخذت إلى جانبها النقاط الإيجابية ومزقت الرباعية وعملت على تمرير رؤيتها الخاصة
( ونجحت في هذا)
>8>
عملت على تعويض ثقل تحالف الشر الإقليمي بالعمل على تحقيق هدفين.  الأول هو الحفاظ على مركز الدولة السودانية وقطع الطريق على أي هدنة تعيد إنتاج المليشيا.  ثم عملت على تمتين العلاقة بين الجيش السوداني والشعب لتصل إلى أعلى درجات التعبئة والإحتشاد والدعم والإستنفار
( نجحت في ذلك)

الخلاصة:-
>1> رغم لؤم المؤامرة وخبث المتآمرين ورُخص المرتزقة السياسيين والعسكريبن ورغم نشاط العملاء واصطفافهم ضد بلدهم ورغم ضخامة التمويل والإمداد نجحت الدولة السودانية في هزيمتهم جميعا والمحافظة على (عضم)  الجيش السوداني  والإبقاء على مركز الدولة وقلبها ولله الحمد والمنة
>2> للمواصلة في ذات الطريق حتى نبلغ نهايته من المهم جدا الحفاظ على علاقة الموثوقية بين القيادة والجيش والشعب فالمعركة كلها من أجل عيون هذا البلد الكريم