إبراهيم أحمد جمعة | وجع الحروف
وجع الحروف
شمال كردفان:
غول السوق هل يجنح بفعل زيادة القيمة المضافة؟..2
حملت أوراقي…
الوجهة مكاتب إدارة القيمة المضافة، رغم علمي بالرد مسبقاً، وقد كان، اعتذر مدير الإدارة بلطف: غير مخول لنا التصريح، فاتجهت إلى إدارة الضرائب بالولاية.
ملاحظة لفتت انتباهي، نماذج البضائع المحجوزة بالإدارة، ظاهرة تحول الإدارة بحكم هيبة المكان إلى مكان أشبه بترحيلات جريبان.. اللفتة والنقطة تطرح أكثر من سؤال، هل فشلت إدارة توسيع المظلة الضريبية في إدخال ممولين جدد؟.
الإشارة أعلاه ربما تكون غريبة، لأن نماذج البضائع مكانها حوش إدارة المكافحة، فهل هنالك من يقوم بتجاوز مهام الإدارات الأخرى؟ وواضح أن هنالك وضعاً إدارياً على مستوى الإدارة العامة لديوان الضرائب يحتاج لمراجعة من المركز لصالح تطوير العمل الضريبي، فواقع الحرب في ولاية شمال كردفان يتطلب تحريك دوائر الإنتاج المختلفة سواء في القطاع الزراعي أو الرعوي أو التجاري أو الصناعي لصالح صناعة التعافي المجتمعي، لا التضييق وزيادة المشقة على الناس، لأن الواقع وفق القانون تؤخذ نسبة 17% كضريبة للقيمة المضافة من المستهلك الأخير وهو المواطن، والطامة أن هذا التقاطع يسبب ضرراً فادحاً في خطط الحكومة المحلية الساعية لوضع برامج طموحة لاستعادة سلاسل الإنتاج في ولاية شمال كردفان، فهل يمكن أن تكون روح القانون هي السائدة؟.
التضييق على التجار ينعكس سلباً على المواطن، لأن التاجر يخلص جملة ما دفعه من ضرائب للقيمة المضافة من المواطن
وفق قيمة البضائع في المنافستو موضع الشحنة المعنية، وهو ما يدفع لتصاعد الرأي العام، لأن حالة الإفقار التي يعاني منها المواطن البسيط نتيجة التهجير القسري من القرى حولت المنتجين إلى متلقين للإعانات من المنظمات المختلفة، وهو ما يجعل أي زيادة في أسعار السلع الاستراتيجية المختلفة عملية تضييق على معاش المواطن، ففي الظروف الطبيعية تكون القطاعات الإنتاجية متحركة وهنالك وفرة في السلع المعروضة وهنالك مداخيل يمكن أن تستر بعضاً من عور المشهد الحياتي للمواطن، ويكون منطقياً الاعتماد على الضرائب، ولكن الوضع غير ذلك، فهل يمكن التفكير خارج الصندوق لزيادة الموارد؟ وهل يمكن الجلوس مع إدارة أصحاب العمل لإيجاد المعالجات المعقولة التي تؤثر في حركة الاقتصاد الولائي؟.
مقال الأمس أثار ردة فعل واسعة وسط المواطنين، وسط رشح بزيارات رسمية من مسؤولي الولاية للديوان.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأربعاء 13 /5 /2026
