26 أغسطس
عاجل
بابكر حمدين: مليشيا الدعم السريع تدفع شباب دارفور وكردفان إلى الموت خدمةً لأجندات خارجية تماهي تنسيقية حمدوك مع التوجهات العقابية الأمريكية يثير سخطا واسعا في الشارع السوداني : صناعة كرزاي جديد نهاية الزير سالم في إثيوبيا.. رصاصة النيل الأزرق تُسقط قيادياً بالمليشيا بعد تخلي قيادتها عنه متحرك الصحراء ينهار.. قائد مليشي يصل الزرق فاقداً يده بعد تدمير 80 عربة وهلاك العشرات بالعطش والجوع سبعة فصائل مسلحة تتوحد ضد أبي أحمد.. جبهة جديدة تهدد حكومة أديس أبابا مجزرة جديدة في جنوب كردفان.. قوات الحلو تُعدم 47 من أبناء الأطورُو رمياً بالرصاص مسعد بولس ينفذ خطة إماراتية لإنقاذ المليشيا ويورط واشنطن في تناقضات دبلوماسية حادة المليشيا تسقط مسيرة في «غرف التضليل».. أكاذيب الذكاء الاصطناعي لتعويض الهزيمة في الميدان خبير في الدمج والتسريح : انشقاقات الدعم السريع تربك المليشيا وتكشف مخاوفها من تفكك صفوفها من أعلى المنصة | ياسر الفادني

بالواضح

شاهد عيان يناير 4, 2025
شارك الخبر:

*ليس للجيش ولا الشعب ولا كيان الإسلاميين ولا أي مواطن شريف، يد في إشعال الحرب، ولا كانت في يوم الأيام في بال أي من هذا الطيف (الوطني العريض) الذي ظل يحيا آمنا (مطمئنا ومسالماً) فوق أرضه يأتيه عيشه (رغداً) من مختلف بقاع وطنه، حتي أطل عليه ذلك (التغيير المشؤوم) بريحه العقيم (ينهش ويفتك) بكل شئ في هذا الوطن الفسيح المترع بالخيرات والجمال في إنسانه والطبيعة…فالحرب (صناعة خليط) بين جمع من الشياطين الأجانب (المردة) وعيالهم (الأصغر) وعملاء (رقيق) لهم من الداخل من أبناء وبنات السودان، رضوا (بيع) أنفسهم لهؤلاء الشياطين الأجانب و(بأبخس الأثمان)، واليوم فإن هؤلاء المحليين الرقيق في (ورطة تأريخية)، فقد وحلت أقدامهم في (دماء الأبرياء) وجرائم أخري تندي لها جباه الشرفاء من إغتصاب وسرقات و(خراب) ممتلكات عامة وخاصة وتشريد ملايين المواطنين من المدن والقري..!!
الأرقاء المحليين، ألبسوا (الهالك الخائن) حلة من الزعامة وزينوا له طريقاً ليحكم السودان، وهو صدقهم و(دبر) في الظلام (إنقلابه) الفاشل وأعقبه (بالحرب)، وهم من حوله يصفقون و(يرقصون) علي وقع (عارهم وخيبتهم)، وماإن حمي الوطيس، وأمسك الجيش (بزمام المبادرة) وبدأت ملامح هزيمة المتآمرين تلوح في الأفق، إلا وقد (فر) جمع الأرقاء و(تدافعوا) نحو منافذ (الهروب) بين هلع و(دموع ورجاءآت) علي سلالم الطائرات والنقاط الحدودية…وحينها فقط فهم شعبنا أنه كان تحت وطأة حقبة من (الجبناء) خانوا الوطن وهربوا من كفيلهم الهالك وتركوه وأوباشه لتلتهمهم في كل لحظة بنادق ومدفعية وطائرات جيش السودان منتجع الأبطال والفرسان..!!
*والآن الأرقاء ومن اشتروهم (يلعقون) الهزيمة تلو الأخري و(يخسرون) الحياة والمعني، ولن تفيدهم الأكاذيب و(فرفرة المذبوح)، ولن تأويهم (شماعة) الفلول والكيزان و(لافرية) الهامش ودولة ٥٦، ولا التمسح بمايسمونها بالمدنية، فكل ذلك هرطقات و(خلو جراب)…فلاشئ يبقي ويشغل بال شعبنا الأبي غير هذه (الأنتصارات) التي تصله تباعاً في شكل (هدايا) من الجيش وبقية الفصائل المقاتلة، فهؤلاء (الأماجد) هم صناع التأريخ وهم من يمنح شعبنا معني أن يعيش (عزيزاً) فوق أرضه وبين يديه حقه في (القصاص) من شتات العملاء والمأجورين والتقزميين المنبوذين وتوابعهم من (الطحالب والعطالي) المتسكعين علي مواقع التواصل..!!

سنكتب ونكتب…!!!

مواضيع ذات صلة