تفاجأ الرأي العام المحلي في البلاد بما يشبه “الفرقعة” الإعلامية غير المدروسة والتي تابعتها منصة “شاهد عيان”، لتتابع أخبار كاذبة لتحركات عسكرية في مناطق مختلفة من ولاية الخرطوم مع الترويج لإشتباكات عنيفة هنا وهناك، وقد حملت بعض الصفحات مغالطات سياسية إفتقرت كثيراً للمنطق والموضوعية وقد توقفنا عندها:
. ما الذي يدعو قوات المشتركة للإنسحاب من محور كردفان في هذا التوقيت تحديداً؟ الإجابة.. لا شيء يدعوها لذلك فهي تقاتل في صف الجيش من أجل إسترداد إقليم دارفور المختطف من عرب الشتات بعد أن تهجير أهل دارفور الحقيقيين.
. ارادوا أن يشعلوا نيران الفتنة بين الجيش وحركة العدل والمساواة إستناداً على مادار من مناقشات سياسية في إجتماع الكتلة الديمقراطية، وهذا شأن سياسي بحت ولا صلة له بأي أحداث تجري على الأرض والدكتور جبريل إبراهيم رئيس الحركة يزاول مهامه في وزارة المالية الأن.
وتعليقنا على هذه الهجمة الإعلامية المُخططة هو أن أسلوب المعارضة السياسية القائم على صناعة الكذب والتضليل الإعلامي لم يعد مجدياً، وتجربة الشعب السوداني في الداخل والخارج مع الحرب أكسبته “مناعة قوية” ضد الشائعات وصناعها من القحاتة والجنجويد، وإذا كان المواطنين في ولاية الخرطوم وغيرها “يثقون” فيهم ويؤيدوا سياساتهم الفاشلة لما تركهم ليذهبوا للمنافي ومواخير العمالة!!














Leave a Reply