وصل عبدالرحيم دقلو برفقة عناصره إلى ضواحي أبو زبد، حيث تمركز تحت حراسة قوة الماهرية الخاصة وعناصر من المرتزقة الجنوبيين، قبل أن يفر لاحقاً إلى كاس، عقب القضاء على المجموعات المقربة منه التي كان قد دفع بها إلى محور كازقيل، والتي تكبدت خسائر كبيرة على يد الجيش والقوات المساندة له.
وكانت مشاركة هذه المجموعات المقربة من عبدالرحيم دقلو بمثابة رسالة غير مباشرة لأبناء المسيرية، إلا أنها لم تحقق أهدافها وانتهت بهزيمة كبيرة.














Leave a Reply