اتهمت مصادر محلية مليشيا الدعم السريع بإحداث تغييرات مثيرة للجدل في نظام الإدارة الأهلية بدارفور، عبر ما وصفته ببيع مناصب “العُمد” مقابل مبالغ مالية.
وبحسب المعلومات، تتم عملية التعيين عبر ثلاث مراحل تشمل تقديم طلب بأسماء يقال إنها صورية، ثم الحصول على توصية من قيادات أهلية مقابل مبالغ مالية، قبل اعتماد التعيين من الإدارة المدنية بالمحلية.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات تمثل تحولاً غير مسبوق في مفهوم الإدارة الأهلية، حيث جرى منح العُمد سلطات إدارية وأمنية على الأفراد بدلًا من الارتباط التقليدي بالأرض والحواكير.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة قد تسهم في خلق توترات اجتماعية وتثير مخاوف بشأن تغييرات ديمغرافية في بعض مناطق دارفور، في ظل دعوات لضرورة التحقق من هذه الممارسات ووقفها.














Leave a Reply