رغم نجاته من القصف وظهوره في عزاء أسامة حسن وهو يصرخ متأثراً بالحادثة
أوقفت استخبارات مليشيا الدعم السريع علاء الدين نقد وخضع لتحقيقات مشددة، شملت مصادرة هواتفه وفحص محتوياتها، على خلفية الضربة التي أودت بحياة أسامة حسن.
وبحسب مصادر من داخل المليشيا لـ “منصة شاهد عيان” فإن دوائر الشك لا تزال تحيط بعدد من القيادات، في ظل حالة من انعدام الثقة داخل الصفوف، حيث أكدت المصادر أن آل دقلو لا يثقون إلا في من تربطهم بهم صلات دم مباشرة.
وأضافت المصادر أن علاء الدين نقد، رغم ما قدمه من ولاء وخدمات، لا يزال ينظر إليه داخل المليشيا باعتباره “عنصراً خارج الدائرة الضيقة” مجرد “جلابي حائر به الدليل” ما يجعله عرضة دائمة للشكوك والتدقيق.













Leave a Reply