تشهد مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور تصاعداً ملحوظاً في حالة الانفلات الأمني، وسط تقارير عن تزايد أعمال النهب والقتل، ما أثار مخاوف واسعة بين السكان.
وبحسب مصادر مطلعة لـ”شاهد عيان” قام عبدالرحيم دقلو باستدعاء سليمان صندل إلى نيالا، بصفته وزيراً لما يعرف بداخلية “تأسيس” في محاولة لاحتواء التدهور الأمني المتسارع.
وأفادت المصادر أن صندل، الذي وصل إلى المدينة أمس، أبلغ دقلو بأن الجهات المتورطة في ارتكاب الانتهاكات تعود في معظمها إلى عناصر من الماهرية “اهل عبدالرحيم وهم فوق القانون” مشيراً إلى أن غالبية الضحايا هم من “الزرقة” (السكان الأصليين)، وفقاً لما نقلته ذات المصادر.
وفي سياق متصل، أبدى عبدالرحيم دقلو غضباً شديداً خلال الاجتماع، مطالباً بتشكيل قوة خاصة لحماية المدنيين ووضع حد للفوضى الأمنية، غير أن صندل رد بأن قوة حماية المدنيين القائمة تعرضت سابقاً لهجمات عنيفة شملت السحل والقتل، ما اضطر عناصرها إلى الفرار حفاظاً على حياتهم.
وعلى الصعيد المجتمعي، خاطب سليمان صندل المصلين في أحد مساجد نيالا، داعياً إلى تقوى الله والالتزام بالقيم الدينية، وحث على وقف أعمال السرقة والنهب والقتل التي تشهدها المدينة.
وتعكس هذه التطورات حجم التحديات الأمنية التي تواجه نيالا، حيث يصف مراقبون الوضع الحالي بأنه غير مسبوق، في ظل تحول المدينة إلى بؤرة للجريمة والانفلات، مع غياب واضح لسلطات إنفاذ القانون.













Leave a Reply