داخل كواليس إجتماعات تنسيقية صمود بأحد فنادق نيروبي، تمكنت مصادرنا الخاصة من إلتقاط “جوهر” ما دار من نقاشات حادة حول “ردة الفعل” السياسية والإجتماعية لقرار إعادة عمل لجنة إزالة تمكين الثلاثين من يونيو والذي جاء وبالاً على حمدوك ومجموعته.
وحسب المصادر، إعترف محمد الفكي بأنه “تفاجأ” مثله ومثل الآخرين في التنسيقية بخبر إعادة عمل هذه اللجنة وبأنه “رئيسا لها” وإتهم بعض أعضاء التنسيقية الذين يعملون بشكل مباشر مع المخابرات الأماراتية بجرهم إلى “معركة سياسية لم يتهيئوا لها بعد”.
وأهم مادار في الإجتماع حول قرار إعادة لجنة التفكيك هو:
.أن هذا القرار جاء “قفزة في الظلام” في الوقت الذي لا تملك فيه تنسيقية حمدوك أي ثقل شعبي في الشارع نتيجة لارتباطها بمليشيا الدعم السريع.
.اخطات تنسيقية حمدوك في “تقييم” طريقة تفكير وردة فعل الشارع السوداني الذي يتماهي مع القوات المسلحة في “حرب وجودية” ضد الأمارات ومليشيا الدعم السريع وغير مهيأ سياسيا للتعامل مع حمدوك مرة أخرى.
.أظهر هذا القرار “المتعجل” أن المعارضة في السودان غير مستعدة للتخلي عن إرتباطها بالأمارات والإستخبارات الأمريكية وانها لا تعترف بما إرتكبته المليشيا الإرهابية من إنتهاكات حسيمة في حق الشعب السوداني.
وترجح المصادر أن القيادي في صمود الذي تواصل قبل ثلاثة أيام مع المخابرات السودانية لطلب ضمانات بالدخول الامن للبلاد هو محمد الفكي سليمان نفسه.












Leave a Reply