حكاية بطولة : كتيبة الموت : كيف صنع أبطال سلاح الإشارة مدفعهم من قلب المعركة
حكاوي أبطال سلاح الإشارة يرويها عبدالمطلب التوم:
قبل نفاد الذخائر، ومع الحاجة الماسة للمضادات والمدافع، ولدت فكرة من رحم الأزمة.
بتعاون مشترك بين كتيبة الموت وسلاح الإشارة والقيادة العامة، تم ابتكار أول مدفع 14.5 بقاعدة ثابتة (سيبيا)، مستفيدين من توفر ذخائر هذا العيار في ذلك الوقت.
أولى التحديات كانت كيفية تثبيت المدفع بعد فكه من المدرعة “بيرديوم”
. لكن بالعزيمة، تم العمل ليلاً ونهاراً لصناعة القاعدة (السيبيا)، بقيادة خبير المدرعات حضرة الصول محمد عبدالدائم فضل الله، المعروف بـ”محمد بيردون”، وبمشاركة معاوية بيرو وسعد في جانب الكهرباء، وبفكرة وجهد من د. خالد الجاك، وبمساندة الملازم مدني حمزة من كتيبة الموت.
كما لعب اللواء خلف الله، قائد دفاعات ومواجهات القيادة العامة، دوراً مهماً في توفير المدافع عبر تفكيكها من المدرعات المتعطلة.
وبحمد الله، تم تصنيع المدفع وتجربته في دفاعات موقف شندي، حيث أثبت فعاليته ودقته في التصويب، ليتم بعد ذلك توزيعه على مختلف مواقع سلاح الإشارة ودفاعات القيادة العامة.
الحاجة أم الاختراع.
توثيق: 6 مايو 2024م، مع توثيقات لاحقة خلال نفس العام.











Leave a Reply