24 يونيو
عاجل
المليشيا تخرب مشروع صمود السياسي بإصرارها على “استهداف الأبيض” ..وماهو موقف حمدوك من المليشيا ؟ منصة شاهد عيان تؤكد سبقها الصحفي في ملف انشقاقات مليشيا آل دقلو، حيث انفردت بتاريخ 12 يونيو بنشر خبر استسلام المقدم ضيف الله آدم أحمد ضيفان للقوات المسلحة بمدينة الدمازين برفقة عدد من جنوده. ردا على مستشار الجنجويد الباشا طبيق : لن تتوقف عمليات الجيش أبداً والمجتمع الدولي عليه أن يدين جرائم الأمارات ضد السودانيين الحلو يستنجد بالمليشيا لقمع انتفاضة أبناء جبال النوبة.. والإمارات تدفع نحو تحالف الذهب والسلاح انهيار معاقل الحلو.. أبناء جبال النوبة يسيطرون على مواقع استراتيجية وهروب الحلو وعزت كوكو إلى جوبا نار السماء تحصد حشود المليشيا.. وإفشال أكبر محاولة للتقدم نحو الأبيض ستكون الأبيض “القشة التي قصمت ظهر المليشيا” وشباب المدينة في الدفاعات الأمامية وجهود إتحادية لتوفير المياه تقدم ميداني صامت في محور جنوب النيل الأزرق وعمليات نوعية للفرقة الرابعة ومتحرك النبأ اليقين دلمان : الحركة الشعبية جناح الحلو تدخل مرحلة “إنتهاء الصلاحية” بسبب إنحيازها لأل دقلو ضد جيش السودان وشعبه العمل الخاص بغرب كردفان: “جاهزون للتقدم عبر محاور متعددة … والثبات مستمر في الجبهات

إجتماع أبي أحمد مع حكام أبوظبي الآخير شأن داخلي ولا يغير من حقيقة أنه رئيس وزراء بلا برنامج سياسي أو إقتصادي

شاهد عيان مارس 14, 2026
شارك الخبر:

مصدر دبلوماسي:
إجتماع أبي أحمد مع حكام أبوظبي الآخير شأن داخلي ولا يغير من حقيقة أنه رئيس وزراء بلا برنامج سياسي أو إقتصادي

إن الزيارة السريعة التي قام بها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد إلى أبوظبي قبل أمس وقد تم وصفها بأنها “زيارة عمل” هي شأن داخلي يخص الحكومتين الإثيوبية والإماراتية فقط.

ويجيء تعليقنا عليه هنا من كون أن هاتين الدولتين قد إنزلقت خطواتهما في مستنقع الحرب الآسن في السودان إلى جانب مليشيا الدعم السريع وهذا معلوم بالنسبة للكافة.

وإذا كانت سياسة أبي أحمد المكيافيلية تستند على ” مبدأ أن الغاية تبرر الوسيلة ” والتي هي بدورها قادته للإنخراط في “حالة العدوان الإماراتية الشاذة” ضد شعوب ليبيا واليمن والسودان والسعودية فإنه للأسف يكون رئيس وزراء بلا برنامج سياسي أو إقتصادي وإنما هو فقط مسؤول حكومي في بلد متشظي ومأزوم يتسول وينصب ويرتزق بإسم شعبه لكى يحصل على ” دراهم معدودات ” على حسابات علاقات الإخاء والجوار التاريخي مع السودان الذي لطالما إحتضن شعب الحبشة بين ضلوعه لعقود من الزمان ، ابي أحمد لا يعرف شيئا عن الاخلاق او متغيرات السياسة الدولية الأن فهو يعرف ما سيجنيه من مال لقاء عمالته للإمارات فقط .

مواضيع ذات صلة