كشفت مصادر من داخل مليشيا الدعم السريع لشاهد عيان عن تصاعد التوترات والانقسامات داخل صفوفها على خلفية أحداث دامرة مستريحة، معقل زعيم المحاميد الشيخ موسى هلال.
وبحسب المصادر، فإن القائد خلا علي رزق الله الملقب بـ“السافنا” نفذ عملية انتقامية استهدفت عناصر من المليشيا شاركوا في اجتياح مستريحة، حيث قام باستدراج عدد منهم إلى أحد الأودية شمال دارفور قبل أن تتم تصفيتهم بالكامل بمساندة مقاتلين من أبناء المحاميد.
وأشارت المصادر إلى أن السافنا توعد كذلك بتدمير مخازن سلاح تتبع للمليشيا في مدينة نيالا، مؤكداً أن ما جرى في مستريحة أشعل ثأراً داخل قبيلة المحاميد، وأن ما تعرض له الأطفال والنساء هناك “لن يمر دون رد”.
















Leave a Reply