■ دعونا نتحدث بصراحة .. ومرارة .. ووضوح .. ونسخة من الحديث نرسله إلي الجدّة د. أماني الطويل …
■ الرذيلة لا وطن لها . ومن يتعاطون الكبائر والموبقات يجتمعون علي ضلالتهم إسفيرياً وواقعياً يحتلون كل ساحات الفضيلة إن لم يجدوا القوانين التي ترفع فوق رؤوسهم ومؤخراتهم مطرقة العقوبات الصارمة والموجعة ..
■ ومصر الرسمية التي إكتشفت فجأة أن السودانيين بأرضها يمارسون الرذيلة في الجمبات والطرقات وينشط بعضهم علناً في الأعمال الفاضحة .. وأنه لاسبيل للتخلص من هذا الوسخ إلا بالكشات والملاحقات .. مصر الرسمية التي إكتشفت هذا الصديد السوداني هي ذاتها مصر أماني الطويل التي منحت إذن التصديق لسودانيين ليباشروا مهام تنظيم تجارة الجنس والحشيش وتعاطي البنقو تحت بصر وسمع وتواطؤ الجهات المختصة هناك .. وعليه فما الجديد إذن في محال وشقق الفاحشة والرذيلة التي يرتادها سودانيون وساقطون من جنسيات أخري ؟!
■ إن كانت السلطات المصرية جادة وحازمة في ترحيل الفوضويين ومرتادي كبريهات الفاحشة والرذيلة في مدن مصر المختلفة فأهلاً وسهلاً بذلك ..بل نطلب منها أن ترمي بهم في البحر فلا حاجة للسودان بهم !! .. وفي ذات الوقت لايمكن الصمت علي ترويع السودانيين بالتضييق علي أبنائهم في المدارس والطرقات ..
■ أما قولهم بأن الحكومة السودانية هي من أوزعت لمصر الرسمية بالتضييق علي السودانيين هناك ليعودوا إلي بلادهم فقولٌ لا يقف علي ساقين .. وواجب الوقت يفرض علي الحكومة السودانية أن تطلب من مصر الرسمية معاملة السودانيين هناك بمايليق بآدميتهم وكرامتهم .. مقاهي وأندية القاهرة ملأي بضفادع وجراد المناصرين لمليشيا التمرد .. وليس سراً تواجد أعداد من كبار قادة وداعمي عصابات الجنجا بمصر ويقف في صفهم آخرون من شتات الأحزاب الطائفية وبقايا اليسار والذين يلوكون علكة مايسمونه بضغط حكومي سوداني لإعادة السودانيين إلي بلادهم ..
■ عودة السودانيين إلي بلادهم قرار طوعي لاتفرضه عليهم الحكومة .. وبقاؤهم في مصر .. تحكمه ضوابط ينبغي مراعاتها وعدم تجاوزها بتصرفات تسيئ لمصر وللمصرييين ..








Leave a Reply