مقالات

إعلام الوعي د. أحمد عيسى محمود

بواسطة: شاهد عيان يناير 3, 2026
احمد عيسي د 2

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
جندي مجهول حمل سلاحه مع أول طلقة غدر (حميدتي) وخيانة (حمدوك) ضد الوطن قبل بضع سنين خلون. ليكون في مقدمة الميدان. أتدرون من هو؟. ذاك المواطن البسيط الذي أبدع في كل المحاور. ونقف اليوم مع محور الإعلام. لقد استطاع المواطن البسيط بقلب الطاولة رأسًا على عقبٍ بسلاح الوطنية. لا يملك جهاز متطور، وحتى حق الرصيد مقتطع من وجبة أطفاله (قدر ظروفك). قابل هذا المواطن بأدواته البسيطة تلك قنوات فضائية (تنبح) ليل ونهار. وغرف نائحة مستأجرة (تردح) على الميت على مدار الثانية. ربما يقول قائلًا: (إنه إعلام عفوي). في تقديرنا ما عادت العفوية هي البوصلة في هذه الحرب، لأن العفوية المقصودة هي السذاجة والغباء، ولكن بتسمية الأسماء بمسمياتها نقول: (إنه إعلام الوعي). وهذا هو التوفيق الإلهي والبركة الربانية. وهذا التوفيق وتلك البركة نتاج طبيعي للإخلاص في العمل والإيمان بالقضية. وخلاصة الأمر من هنا التحية لكل سوداني كتب حرفًا واحدًا للوطن وهو يخوض معركته الوجودية. ونعشم في تكملة المشوار، لأن معارك كثيرة أمامنا تحتاج لهمة عالية حتى نعيد السودان لسيرته الأولى، ونحن واثقون من سير المواطن في طريق التحدي من خلف جيشه الباسل، وذلك لسبب بسيط يتمثل في إنطاق الحق له، وإسكات الباطل لعدوه.
السبت ٢٠٢٦/١/٣

نشر المقال… يعني استخلاص درس الوطنية.