مقالات

✍🏽د. أحمد عيسى محمود حكومة نيالا

بواسطة: شاهد عيان ديسمبر 26, 2025
احمد عيسي د 1

بينما يثرب قد أكملت كافة الاستعدادات لتتويج عبد الله بن أبي سلول الخزرجي ملكًا عليها. يقف التاريخ ليقول كلمته التي غيّرت الوضع رأسًا على عقب. عندما وصلها (النور المحمدي) بهجرة خاتم الأنبياء والمرسلين عليه الصلاة والسلام. لتبدأ صفحة جديدة من عُمر التاريخ البشري. ليضيع حُلم ابن سلول وسط فرحة الناس بمقدم الحبيب والدخول في دين الله أفواجًا. بعاليه يقودنا للجهود الكبيرة التي بذلتها مشيخة أبو ظبي لإعلان حكومة تأسيس في نيالا، بنصبها لأفضل تشويش تمتلكه، وتخزين آلاف من خزانات الوقود، إضافة لكمية من السلاح الفتاك المتقدم. إذ أمطرها (الغضب البرهاني) قبل يومين عبر نسور الجو والمسيّرات المباركة. ليعيد التاريخ نفسه. أي: تبددت أحلام سلولي العصر (الحمادكة) كما تبددت أحلام سلفه الطالح. ونرى بأن ما تم من تدمير في نيالا للمليشيا لم يسبق له مثيل من قبل طيلة سنين الحرب. وهنا تظهر النقطة الفارقة في مسيرة الحرب. وبلا شك ما تم له تداعيات على كافة الأصعدة. وخلاصة الأمر رسالتنا للحكومة بأن تكون يقظة في التعاطي مع الأحداث القادمة هبوطًا وصعودًا، وكما ناصب ابن سلول دين الله بسلاح النفاق كما حدثنا التاريخ، فإن ابن سلول الحالي سوف يستخدم آلاف حيل النفاق على شاكلة (لا للحرب والمساعدات الإنسانية…. إلخ) من أجل إعاقة مسيرة انتصارات الجيش والقوات المساندة له على المدى القريب. والدولة السودانية على المدى البعيد.