14 مايو

✍🏽د. أحمد عيسى محمود قوات الدليفري

شاهد عيان ديسمبر 5, 2025
شارك الخبر:

 

أصبحت قوات الحلو بعد قرار الدرهم الأماراتي تابعة لمليشيا حميدتي. هذا الأمر جعل الحكومة في حِلٍ من الهدنة مع الحلو، مما دفع بنسور الجو لتدمير معسكر لمليشيا حميدتي بكاودا قبل أيام خلت. لتعقد قوات الحمادكة (دليفري الإعلامية) اجتماع رسمي قبل سماع جيران المعسكر للخبر. لينتهي الاجتماع بالمطالبة بلجنة تحقيق دولية حول الحادث. حيث إتهمت الجيش السوداني بضربه لمدرسة أطفال. بالأمس قتلت مسيرات الحلو أكثر من (٤٠) طفل روضة بكالوقي. ليهرع المسعفون لمكان الحادث لتفاجأهم مسيرات أخرى، ليزداد عدد القتلى، وفي نهاية المطاف وصل الجرحى للمستشفى ليودع هؤلاء الجرحى للدنيا بالكامل بهجمة ثالثة من مسيرات الحلو للمستشفى. إذا وجدنا تبريرًا للهجمة الأولى بفرضية الخطأ. كيف نجد تبريرًا لباقي الهجمات؟. كُلٍّ بعاليه نضعه في بريد قوات (الدليفري) التي اختفت منذ الحادث وحتى الآن. لم تعلق. أما أن تطالب بتشكيل لجنة للتحقيق فتلك من سابع المستحيلات. وخلاصة الأمر ليتأكد الشارع بأنه لا فرق بين حميدتي والحلو والحمادكة، الكل قاتل. وفي تقديرنا أن جريمة الحمادكة أكبر من جرائم حميدتي والحلو، لأنهم أحزاب تسعى للحكم المدني عبر صندوق الذخيرة، بدلًا من صندوق الشارع. لذا رسالتنا واضحة للحائيين (حميدتي.. حلو… حمدوك) إن أرض السودان لا تسعنا مع بعض، ومن خلال ما رأيناه من هؤلاء القتلة في هذه الحرب نجزم بكذب الشاعر القائل: (لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها).

مواضيع ذات صلة